Wednesday, 18 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ بشرى مقدس: مكافحة الإختلاس، ينبيغي الجامعة أن تكون فعالية لبحث المزانية لممتلكات المحلية

بشرى مقدس: مكافحة الإختلاس، ينبيغي الجامعة أن تكون فعالية لبحث المزانية لممتلكات المحلية

 

 

ميدان- وكيل رئيس لجنة مكافحة الإختلاس بشرى مقدس يدعو المؤسسات للتعليم العالي لبحث عن استخدام المزانية للممتلكات المحلية. في هذا الوقت لم تقم أي المؤسسات للتعليم العالي التي تعقد البخث عنها. مع ذلك استخدامها جذابة للإختلاس. في المحاضرة أمام أعضاء الأكاديمية الجامعة المحمدية سومطرة الشمالية ميدان ليلة الإثنين (04/04) يذكر بشرى مقدس بالتوكيد على صعوبة مكافحة الإختلاس الذي يتطور بشكل النظامي. قال : كان في العصر  سوهارتو، الإختلاس من قبل اثنين من النظم الفرعية التي هي إختلاس الموظفين ورجال الأعمال. ولكن اليوم أكثر،  يولد الإختلاس يشمل أكثر النظم الفرعية، ببناء التعاون القوي جدا، لذلك يمكن القول أن الإختلاس هو مخلوق باسل.

العناصر التيساعدت على زيادة الإختلاس يقول انه لم تعد تقتصر على المسؤولين ورجال الأعمال، ولكن أيضا الزعماء السياسيين ورجال الشرطة والمسؤولين عن إنفاذ القانون كان له دور في بناء ثقافة الإختلاس.وتنامي ثقافة الإختلاس عند بشرى مقدسمنها مدفوعا برغبة مادية كبيرة جدا، وبالإضافة إلى ذلك كانت هناك عملية تجديد أو تكدير الإختلاس التي يرتكبها من قبل الشباب؛ على سبيل المثال نزار الدين، غايوس تامبونان كانا دخل السجن ذهابا وإيابا 68 مرة ولو كان مسجونا في سجن الشرطة المتنقلة  كيلافا دوا جاكرتا.

في المحاضرة بعنوان خطط تطوير ثقافة على مكافحة الإختلاس على أساس الأسرة، بالإشراف من مدير الجامعة المحمدية سومطرة الشمالية الدكتوراندس أغوساني، م.أف، وكيل رئيس لجنة مكافحة الإختلاس بشرى مقدس يقول بعيدا، الإختلاس يزداد وحشية من خلال عملية سياسية الإختلاس. كل انتخابات أمير المنطقة /رئيس البلدية، وأشاربشرى  يجب أن يكون هناكبعض الممولين وراء ذلك يتوقعون الربح. في النهاية، اذا فاز المرشح، وبدأ الممولين للعب مع المشروع. بحجة للشعب، الأسواق التقليدية أيضا تسحر لأن يكون أسواقا عصرية، بنيت الفندق الرائع، من استخدام أموال الميزانية المحلية.  إذا كان الأمر كذلك، فإنه يشك في الميزانية المحلية تستخدم لمصلحة الشعب أو مصلحة من المسؤولين؟

لأجل ذلك يدعو بشرى مقدس دور الحرم الجامعي لتنمية الثقافة على مكافحة الإختلاس من خلال إعطاء التنوير إلى أعضاء مجلس النواب. بقوله إعداد رسالة الطلب، وليس لطلب المال، ولكن تقديم  البرنامج.بالإضافة إلىأعضاء الحرم الجامعي، من خلال منظمات المجتمعية مثل المحمدية أيضا أن تفعل نفسها، بل سيكون  حتى أكثر جيدا  لو كانت المحمدية تدعو المجتمعات الدينية الأخرى للتطوير المشترك لنفس جدول الأعمال في مكافحة الإختلاس.

في نهاية المحاضرة يقرب الساعة 23.00 بتوقيت إندونيسيا الغربية، بشرى مقدس وأعضاء لجنة مكافحة الإختلاس متفائلين لتنفيذ الخطوات على مكافحة الإختلاس، ولو مجرد بالدعم من قبل موظفي لجنة مكافحة الإختلاس 720 شخصا. وهذا العدد لا يعادل مع ماليزيا التي عدد سكانها 25 مليون فقط. لديها أعضاء لجنة مكافحة الإختلاس تبلغ 5 ملايين شخصا, بل التحديات ثقيلة جدا التي وجهتها حاليا هي السعي في تضعيف مكانة لجنة مكافحة الإختلاس من خلال تعديل قنون لجنة مكافحة الإختلاس الذي يفتح المجال للإختلاس أكثر وحشية. لا توافق لجنة مكافحة الإختلاس في أي أشكال كانت، إلا مواجهتها بشكل جاد. (www.umsu.ac.id).  

العلامات: المحمدية، الجامعة المحمدية سومطرة الشمالية، الإختلاس، لجنة مكافحة الإختلاس، بشرى مقدس

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *