سفير المملكة العربية السعودية لإندونيسيا، مصطفى بن إبراهيم المبارك، يزور إلى الحرم الجامعي للجامعة المحمدية مالانج، الأربعاء (11/4). مدير الجامعة المحمدية مالانج، الدكتور مهاجر إفيندي، م.أف مع أعضاء الأكاديميين يستقبل السفير في غرفة الضيوف للمديرية. وهما يشتركان الحوار المألوف باللغة الإنجليزية. الحديث من بين أمور أخرى، عن جهود المملكة العربية السعودية لتطوير الموارد البشرية من خلال تقديم الوسيلة للمنح الدراسية في مختلف البلدان.
قال مهاجر " ألاحظ الطلاب من المملكة العربية السعودسة ملتزمين القيام بالدعوة الإسلامية في بعض الدول. في أستراليا، الولايات المتحدة أو البلدان في أوربا هؤلاء يكونون مرجع الأسئلة حول الإسلام في الطلاب الآخرين".
الجامعة المحمدية مالانج، قال المدير، الطلاب الأجانب غير المسلمينالراغبين في الإسلام. حتى يبين أولئكالذين يدرسون عن الصلاة ويشاركون في صلاة الجمعة. على الرغم أنهم لا يدخلونفي الإسلام، ويعترفون حبهم بالإسلام مجرد الحب.
رئيس مكتب التعاون الخارجي الجامعة المحمدية مالانج، الدكتوراندس أ. الحارث، م.أ يوضح هذه الزيارة هي البداية والتعريف. قال السفير،يريد أن يعرف المزيد معالجامعات الإسلامية في إندونيسيا، كما فعل السفير قبله. قال : " خلال هذا التعاون من الجامعة المحمدية مالانج مع سفارة المملكة العربية السعودية يسير بشكل جيد، وهذا مجرد استمرار فقط".
الزيارة القصيرة استفادها السفير لمعرفة مكتبة المسجد أ.ر فخر الدين للجامعة المحمدية مالانج. ومن المثير لاهتمام، اختار السفير المشي إلى المسجد من أن يركب السيارة التي جهزت له. بمرافقة المدير، سأل السفير حول الجامعة ومرافقها. في المكتبة التي تقع في الدور الثاني من المسجد، عرض السفير إمكانيات المساعدة المحتاجة من المراجع. في مكتبة الجامعة المحمدية مالانج وهناك مجموعة متنوعةمن زواياالقراءةالتي تبرعت بهامختلف الأطراف، سواء من الأفراد والمؤسسات. منها زاوية يعقوب أوتاما، زاوية جوهان إفيندي، زاوية أمريك، زاوية إيران. من الممكن للمملكة العربية السعودية أيضا فتحت زاوية المملكة العربية السعودية. (www.umm.ac.id).
العلامات : المحمدية، السفير، المملكة العربية السعودية، السفارة، مصطفى بن إبراهيم بن علي المبارك
