يوجياكرتا- عدد المدخنينفي اندونيسيا الذي جعل هذا البلد سوقا مربحة للصناعات التبغ الكبرى. هذايجعل من الصناعات السجائر تغطي دائما من التأثير السلبي للتدخين مع بعض الأعذار المعينة. لمكافحة هذه، المجاهد ضد التدخين في حاجة لوضع استراتيجية لتغيير الفكرة التي تمنع الناس من نمط حياة التدخين.على سبيل المثال، التدخين بدائ.
هكذا قاله محاسب الرئاسة الإقليمية المحمدية منطقة الخاصة يوجياكرتا، هيري زوديانتو، في كشف الكتاب " العملاق يقع في العلبة، يشير تفوق صناعات التبغ في إندونيسيا" بالتعاون مع كلية الطب والعلوم الصحية الجامعة المحمدية يوجياكرتا ومركز مراقبة التبغ المحمدية، السبت (12/05) في قاعة المحكمة أ.ر فخر الدين الباء الحرم الجامعي المتكامل الجامعة المحمدية يوجياكرتا.
هيري وهو أيضا رئيس البلدية يوجياكرتا السابق يقول، نمط حياة التدخين قد أصبح متأصلا في إندونيسيا. رئيس البلدية يوجياكرتا 2001-2011 يلاحظ التقريب بتغيير المنظور من نمط الحياة. " توسيع المعلومات أن التدخين قروي، التدخين ليس رائعا، مدخن مستوى الرزانة مثل الصبي. وبهذا، سوف يخلق نمط الحياة بدون الدخان".
غير ذلك، المجاهدون ضد التدخين أيضا يمكن يلمسون المنظور أكثر أن التدخين يخسر الناس حوله، منهم الأسرة والأبناء. عند هيري، كثير من الناس يرضون لأنفسهم أمراضا، ولكن لا يريدون أذاء الأبناء والأسرة. ويوضح " من خلال مثل هذه التقاريب، المدخين يمكن أن يكون أكثر لمسا"
يتماشى مع هيري، أحد كاتب الكتاب، قال ماردياه جامين أن تشكيل المنظور ضد التدخين هو طريقة ضد المنظور التي بناها صناعات التبغ من خلال الإعلانات. مصنع التبغ عند رأيه قد نجحت خلق الفكرة أن التدخين جزء من نمط الحياة.
المنظور الآخر الذي نجح في إنشاء صناعات التبغ عند ماردياه على سبيل المثال أن منع التدخين متساوي بقتل مزارع التبغ وشركات السيجارة في إندونيسيا. بل عنده، صناعات التبغ في الواقع، أن صناعة صغيرة التبغ تموت لأنهم لا يستطيعون التنافس مع شركات صناعة التبغ الكبرى في إندونيسيا. بل مزارعو التبغ فعلا يضغط من قبل وكانت الغلبة للصناعة لأن لديهم أي خيار سوى بيع مزارعهم التبغ إلى صناعات التبغ الكبرى.
ويوضح " كثير من الناس يقولون أن المنظمات الرياضية، التربوية والدينية ينبغي أن يقولوا الشكر إلى صناعات التبغ لأن قد وفرت كثيرا من أنشطتهم. هذا العكس، بل صناعات التبغ ينبغي أن تقول الشكر لأن هذه المنظمات تعلن منتجاتها. هذه الأمور تتقلب مثل ما فعلتها صناعات التبغ، منها التدخل في محتويات القانون".
هذا البرنامج حضر فيه أيضا رئيس رابطة الأطباء الإندونيسية السابق الطبيب كونتورا محمد، رئيس جمعية التعليم العالي الأهلي الإندونيسي، البروفيسور الدكتور الحاج إيدي سواندي حميد، م.إس ووزير الصحة الإندونيسية السابق أحمد سويودي. (www.umy.ac.id)(mac).
العلامات: المحمدية، مراقبة التبغ، الجامعة المحمدية يوجياكرتا
