ماكاسار- البروفيسور الدكتور الحاج عبد المالك فجر، رئيس الرئاسة المركزية المحمدية اختتم رسميا التدريب لكوادر الترجيح المحمدية الإقليمي سولاويزي منطقة إندونيسيا الشرقية الذي اشترك حوالي 65 مشاركا، يتمركز في قاعة الأمين الجامعة المحمدية ماكاسار، الشارع سلطان علاء الدين رقم 259 ماكاسار، الأحد (20/05/2012). غير المشاركين اشترك أيضا الأعضاء الأكاديمية الجامعة المحمدية والمسؤولين والمتعاطفين المحمدية في مدينة ماكاسار حوالي 500 شخصا.
قال مالك فجر أن كوادر الترجيح المحمدية هم القوة الكبيرة للجمعية لتحريك المحمدية، لأجل ذلك كادر الترجيح ينبغي أن يكون قادرا على حمل دعوة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحيوية والسرور للأمة، وغير ذلك أيضا ينبغي لديه الهمم العالية والشاهقة. ويوضح " في تحريك الدعوة لا يتعلق مع المالية والكبر ولكن تتحرك بنية الإخلاص مع الهمم في تقدم نوعية المسلمين بتحسين الموارد البشرية".
أضاف مالك، الحركة عبر الزمان تكون عنوان المؤتمر المحمدية للقرن الواحد، ينبغي يكون فلسفة دعوة المحمدية في مواجهة تحديات الزمان، وبالتالي أهداف كبيرة كياهي الحاج أحمد دحلان في تقدم الدعوة تصبح واقيعية في حياة المسلمين في القرن 21. قال " ترجيح المحمدية، ينبغي أن يقدر تحليل مشاكل الأمة المتعلقة مع الحكم الإسلامي حتى يقدروا أن تصبح قوة الأمة والمحمدية مصدر حل المسلمين".
الدكتور الحاج إروان عاقب، م.ف.د مدير الجامعة المحمدية ماكاسار يقول أن حرم الجامعة المحمدية تصبح القوة للجمعية المحمدية سولاويزي الجنوبية، حتى في حركة الدعوة المحمدية لا تزال تشكل قوة، سواء العاطفة، الفكرية والمادية، بالتالي جميع حركة الدعوة الجمعية المحمدية للجامعة المحمدية ماكاسار كمقدمي الحركة. (mac).
العلامات: المحمدية، سولاويزي الجنوبية، كادر، الترجيح، العلماء
