Wednesday, 18 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ -ترفض المحمدية حفلة موسيقية ليدي غاغا

-ترفض المحمدية حفلة موسيقية ليدي غاغا

 

يوجياكرتا-المحمدية من خلال رسالة البيان من مؤسسة الفنون الثقافية والرياضة، تبين الرفض عقد حفلة موسيقية ستيفاني جوانا أنجيلينا أو ليدي غاغا من المقرر سوف يعقد في 3 يونيو 2012 الآتي. في الرسالة التي وقعها رئيس مؤسسة الفنون الثقافية والرياضة الرئاسة المركزية المحمدية الحاج جابراهيم وسكرتير مصطفى و هاشيم وبمعرفة رئيس الرئاسة المركزية المحمدية شكريانتو أ. ر يعتبر حفلة موسيقية ليدي غاغا هي جزء من القوة الثقافية الأجنبية التي تضعف سيادة الدولة الإندونيسية في الأمور الثقافية. المصالح الراسمالية أيضا يشتبه في أنيكون الشيء المهيمن في هذه الحفلة، والتي سوف تؤدي في النهاية خداع الناس الذين يكافحون حاليا لمكافحة الفقر وعمليات الإفقار.

فيما يلي نسخة كاملة من رسالة البيان لمؤسسة الفنون الثقافية والرياضة الرئاسة المركزية المحمدية:

بمناسبة عقد حفلة موسيقية ليدي غاغا ( ستيفاني جوانا أنجيلينا غيرمانوتا) في جاكرتا في التاريخ 3 يونيو 2012 يتمركز في النادي الرياضي بونغ كارنو، سينايان، جاكرتا فبهذا، مؤسسة الفنون الثقافية والرياضة الرئاسة المركزية المحمدية تبين رفض وجود الحفلة الموسيقية ليدي غاغا. أما نظرها فيما يلي:

1.   الدولة الإندونيسية لديها السيادة الثقافية. هذه السيادة قد تمت تشكيلها وتشكل نفسها حين اسم إندونيسيا بنوسانتارا إلى استقلال إندونيسيا في التاريخ 17 أغسطس 1945. بالسيادة الثقافية تطور الدولة الإندونيسية وتحامي إمكانات الثقافة على أساس الجنسية، القومية، تعاليم الدين، الأخلاقية، القيم العالية، الحشمة، والإنقياد في تدبير حياتها. مؤسسة الفنون الثقافية والرياضة الرئاسة المركزية المحمدية كجزء من الدولة الإندونيسية تشعر على وجوب وتستحق لحماية السيادة الثقافية للدولة الإندونيسية من مختلف القوة الثقافية الأجنبية العالمية التي تهدد السيادة الثقافية للدولة الإندونيسية. القوة الثقافية الأجنبية العالمية، حاليا أن تشتبه الآن محاولة الإستعمارية الثقافية نحو الدولة الإندونيسية.

2.   الحفلة الموسيقية ليدي غاغا عند مؤسسة الفنون الثقافية والرياضة الرئاسة المركزية المحمدية تعتبر جزء من القوة الثقافية الأجنبية وبحضورها يمكن تهدد وتأكل السيادة الثقافية للدولة الإندونيسية. شكل التهديد نحو السيادة الثقافية للدولة الإندونيسية بصورة انتشار المباشر للقوة الثقافية الأجنبية على طريقة الحفلة الموسيقية ليدي غاغا. لو كانت الحفلة الموسيقية ليدي غاغا سمحت، فبنفس المعنى نسمح انتشار الإستعمارية الثقافية الإندونيسية من هذه القوة الثقافية الأجنبية العالمية.

3.   الدولة الإندونيسية، جزء كبير هم الشعب الإندونيسي الآن في حالة النضال الكبير لإنقاذ أنفسهم من الفقر، من حالة الإفقار، تناضل لخلع أنفسهم من الفقر وجهوده، تناضل لخلع الجهل والتجهيل. عملية الفقر والإفقار، عملية البأس والبؤس أو عملية الجهل والتجهيل نحو الدولة والشعب الإندونيسي في هذه الأوقات فعلتها من قبل القوة للرأسمالي والقوة الأسواق العالمية. هذه تسمى الإستعمارية الإقتصادية من قبل القوة الرأسمالية العالمية، مؤسسة الفنون الثقافية والرياضة الرئاسة المركزية المحمدية كجزء من الدولة الإندونيسية تشعر وتجب لميل إلى الشعب الإندونيسي لتتكاتف مع مكونات وعناصر الدولة الإندونيسية الأخرى تحقيق الازدهار، العدالة ورفاهيتها بشكل مستقلة.

4.   في الظروف حين الشعب الإندونيسي في وسط الفقر والإفقار، البأس والبؤس النضال ضد جميع الظروف السيئة التي تضغطها من قبل القوة الرأسمالية والأسواق العالمية فمن غير الأخلاقي  لو كان العرض الموسيقي ليدي غاغا التي تنشر التفخر والتمتع في الحياة تنظمها في إندونيسيا. ويخشى، شعبنا الفقراء، البؤوس، ويشعرون بالتلاعب من قبل الأثرياء والرأسماليين وقوة الأسواق العالمية سوف تحفز الغيرة الإجتماعية والغضب التي تؤدي الصراعات الأفقية بين الشعب الفقير وعددهم الأغلب مع قلة من الأثرياء التي تقيمون الحفلة الفاخرة بمشاهدة العرض الموسيقي ليدي غاغا.

5.   وبهذا المحمدية مع عناصر ومكونات الدولة الإندونيسية الأخرى ترفض العرض الموسيقي ليدي غاغا وهو النضال ضد الإستعمار الثقافي والاقتصادي، من أجل مصالح الشعب والدولة الإندونيسية. في هذا السياق تدعم المحمدية سياسة الحكومة، في هذا الأمر لا تعطى الشرطة الإندونيسية الرخصة لاستمرار العرض الموسيقي ليدي غاغا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *