Wednesday, 18 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ خريج المدرسة العالية الإقصادية المحمدية يثبت تغيير زراعة التبغ ليس أمر مستحيل

خريج المدرسة العالية الإقصادية المحمدية يثبت تغيير زراعة التبغ ليس أمر مستحيل

كلاتين- منذ زمان قديم إلى أول السنة 2003 المجتمع في منطقة ديليس وحولها هم مزارعو التبغ المحض. نباتات التبغهي نبات يزرعها وراثيا من قبل سكان هذه المنطقة، وتشمل المناطق المنتجة للتبغ في منطقة جاوة الوسطى. غيرالتبغ، نبات القرنفل أيضا يكون النبات المتفوق لشعب ديليس.

سوكيمان وهو خريج المدرسة العالية الإقتصادية المحمدية جانكرينغان سيلمان حوالي السنة 1991 يحاول أحد التغيرات التارخية في ديليس. برأس المال على ما لديه من العزم والمعرفة، يبدأ سوكيمان زراعة نبات خارج نبات التبغ الذي يكون عادات مجتمع ديليس. بداية ماكان يعتقده الناس ما قام به سوكيمان غريبة لأن ليس من العادة في هذه المنطقة. نباتات الطماطم، القرنبيط، الفلفل وبعض الخضروات الأخرى يزرعها سوكيمان بداية السنة 2003. على المهل ولكن بالطبع ما قام سوكيمان ليس سدى. نتائج اتقانه تثمر محاصيل الخضروات جيدة، يبدأ تساؤلات المجتمع واحدا واحدا إلى سوكيمان ويقلدون النمط الزراعي ما قام به.

على ارتفاع1185مترفوق الأرض في قرية حد الأخير مع قمةجبل ميرابي بالضبط في كيفوه، سيدوريجو كيمالينج كلاتين، يمشي سوكيمان (42 عام) نشاط اليومي كمزارع أصلي منحدر ميرابي مع جو سلام وهدوء. يبدأ سوكيمان نشاطه الصباحي إلى الحقولخلف المنزللرعايةالمحاصيلالنباتيةالطماطمالتي بدأتتؤتي ثمارها، بالإضافة إلى الطماطمنباتفلفل أحمروالخضرواتالقرنبيطأيضا يبدو أنتزدهرفي حقولخلف المنزلتحت إشرافمحطة الرأي منجبل ميرابيفيديليس. كثير من الناس يعرفون أن في ديليس مجرد منطقة سياحية منحدر جبل ميرابي من جانب الشرقي التي تدخل محافظة كلاتين جاوة الوسطى.  في وقتثورة البركانميرابي عام2010أمس كانديليسهو المنطقةالمعرضة للكوارثالثالثة حيثجميعسكانهذه القريةيلتجؤون المتطوعينإلى مدينةكلاتين لمدة 40 يوما. من هذهقصص كثيرةمثيرة للاهتماممن قريةمنحدر ميرابيخاصة قصةبطوليةعندماانفجرت ميرابيفيعام 2010، وأيضا قصةعن الحكمة منالمجتمعات المحلية فيتخضيرالغابات  في منحدر ميرابي كان هناكقصةكفاحالفلاحينفيتغيير أنماطمننباتالتبغ لزراعة الخضروات وغيرها منالإنتاجية.

 

أما عند فريق المحامي لمكافحة التبغ لمجلس توجيه الصحة العامة الرئاسة المركزية المحمدية فوزي أحمد نور، ماذا فعل المزارع مثل سوكيمان قد أثبت أن تغيير الزراعة من التبغ إلى إنتاج آخر مثل الخصروات هي من الأمر الممكن. ويؤكد " أحد جهود تغيير الزارعة قد أنشاءها سوكيمان شعب منحدر ميرابي من جانب الشرقي منظقة ديليس كلاتين قد فتح التوقعات الجديدة لمزارعين التبغ في جاوة الوسطى".  عند فوزي أن التبغ أحد النباتات التي تعيش في موسم الجفاف في منطقة محاصيل التبغ خصوصا في جاوة الوسطى ليست صحيحة. قال " بل في هذا الوقتبدأ مزارع التبغ ليجرؤ على تقرير المصير الذي يكون حاليا يتلعب به من قبل نظام إدارة تجارة التبغ".

من القرية إلى القرية أخرى يعطي سوكيمان بالصبر التوعية إلى المزارعين كيفية زراعة الخضروات الجيدة، يبدأ منتوفير البذور وزرع البذور لمعالجة الآفات والأمراض إلى معالجة ما بعد الحصاد.ولا يطلب سوكيمان الأجرة أثناء إلقاء التوعية إلى الشعب، ولا يكره أيضا مزارع التبغ لتغير من التبغ إلى الخضروات.

كلها تجري بشكل طبيعي لأنه يحمل الأدلة والوعد الواقعي أن نتائج زراعة الخضروات تكون أكثر نتائج من أن يزرع التبغ وثمنها متقلبة جدا، ودائما يتعلب بها وسطاء. وكانت تضحيته لم تكن تذهب سدى، بشكل التدرج منذ عام 2003 إلى 2011 ثلاث القرى في منحدر مرابي جانب الشرقي يعني تحتوي قرية سيدوريجو، سيدو موليو، باليرانتي يبدأ يغير نمط زراعته من مزارع التبغ ليصبح مزارع الخضروات. يتم استبدال التبغ شيئا فشيئا يتغير سلعة الخضروات وسعة حقول التبغ لمدة طويلة قد ضاقت بسبب التغيرات في أنماط المحاصيل من هذا المجتمع.

 

إضافةإلى ذلك، نشط سوكيمان أيضا كمتطوع في رصد جبل ميرابي من الجانب الشرقي. من وسيلة إذاعة مجتمعه ومنظمة حول ميرابي التي أساسها سوكيمان يعطي الكثير من التنوير والأفكار لإعادة إحياء حماسة الشعب المحلي.  الحماسة للاستقلال والتعاون بين الشعب القوي والاهتمام في العالم حولهم مع تخضير الغبات والوقاية من تنقيب الرمال في  منحدرات ميرابي هو مثال رائع من سوكيمان، مزارع خريج المدرسة العالية الإقتصادية لا يميل للعمل في المدينة ولكنه اختار ليستقر في القرية ويكون حافزا للسكان حوله. ( mac).

 

العلامات: المحمدية، التبغ، الصحة، مجلس توجيه الصحة العامة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *