Wednesday, 18 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ ألفي أنيس ساعاتي، مدرسّة الجامعة المحمدية مالانج مخترعة المواد المضادة الأكسدة لحماة الكبد والكلوي

ألفي أنيس ساعاتي، مدرسّة الجامعة المحمدية مالانج مخترعة المواد المضادة الأكسدة لحماة الكبد والكلوي

 

مالانج- تولد وترعرع في عائلة المعلمين، تجعل المهندسة ألفي أنيس ساعاتي، م.ف تتعود لقراءة وحبا للاستطلاع. بنسبتها، القراءة هي الجسر لمعرفة مختلف أنواع الأمور الواسعة. " بالعلم، سيرفع الله دراجاتنا" قالت ألفي المدرسة المثالية في الجامعة المحمدية مالانج وتنسيق التعليم العالي الأهلي السابع السنة 2010، اثناء مقابلتها في معمل هندسة نتائج الأغذية (THP) الجامعة المحمدية مالانج.

 

 شعورالتحدي الذي يأتي دائما من نفسها، مما تجعل المرأة المولودة فاسوروان محاولة العثور على أحدث الابتكارات المفيدةفي الحياة. البيئة حولها، تلهمها كثيرة لدراسة مجموعة متنوعة من الأشياء.  أحدهاهي الوردة التي تكون بديلة مادة الغذاء الجديد التي لم تفكرها من قبل.

 

عند مدرسّة هندسة نتائج الأغذية الجامعة المحمدية مالانج النشيطة في إجراء البحوث، الشيء الذي وجدتها الآن لا تنفك من مطالب القرآن. تريد أن تتمسك في المبدأ الطبيعي والديني أيضا. بتطبيق ما نقلت آية القرآن في الحياة، في النهاية وجدت مختلف المخترعة الجديدة المفيدة للحياة.

تعترف، في بداية بحثها، تهتم مع نبات الحناء المائي حوالي عام 2000. وأضافت " في هذا الوقت، نبات الحناء المائي ملقاة ولا يستفاد على الوجه الأمثل. ابتداء منهذا أنها تسعى لإيجاد تلوين المواد الغذائية الطبيعية. في الواقع هناك ثمانية من أعماله التي تم تسجيل براءة اختراع في حقوق الملكية الفكرية (HAKI).

بعضأعمالها التي تتعلق كثيرا مع تلوين الطعام الطبيعي المستمدة من أصباغ الزهور، بما في ذلك الورود الحمراء، وقانا الصفراء، وزهور الطوري. ومن العجب في عام 2011 الماضي نتائج بحثها كانت نفاذ الخمسة الكبيرة لإنتاج الملصقات الجودة في عالم بحوث الحلال كوالا لومبور ومراجع مجالات الدولية. بل هي وحيدة المشاركين من إندونيسيا في ذلك الوقت.

بعض أبحاثها،  تم الإعتراف باعتبارها تكملة الغنيةبالمواد المضادة للاكسدة لحماية القلب والكلوي. فيرسالتها، وهي أم لأربعة أطفال تحاول كشف أسرار وراء مجموعة متنوعة من النباتات المحلية من حولها. لذلك فإنها ليست من العجب إذا كانت تفعل بالتزام البحوث في كل عام.بالنسبة لهافإن هذه الأمور مهمة لحفظ استقرار البحوث كي ليكون جيدة بالنسبة للمستهلكينفي وقت لاحق.

كل ما تفعلها حاليا لا ينفك من الدعم العائلي وزوجها. بنسبة خريج معهد العالي للزاعة بوجور، زوجها  يعطي الحماسة الكبيرة في تطوير أبحاثها. حتى لأجل هذا تعمل بالاستمرار لإجراء الأفضل للإشارة على جدها في مجال الذي تشغله في الحال.

المرأة التي تنصب أيضا باعتبارها مرجع الحلال من مجلس البحوث الأغذية والأدوية مستحضرات التجميل لمجلس العلماء الإندونيسي تعتقد أنهامن خلال العلم والعمل الذي يمكن أن يذكره شخص. تؤكد " الإندونيسيون ينبغي لديهم كثيرة من الأفكار لحفر الثقافة المحلية، حتى تكون هذه الدولة لا تعتبر هينة من قبل الدول الأخرى" وتتوقع في النهاية تقدر للعثور على أعمال أخرى ليست الوحيدة التي تعاني مع الغذاء، ولكن يمكن أن تطبق أيضا في منتجات المنسوجات. (umm.ac.id) (mac).

 

 العلامات: المحمدية، الصحة، الكلي، الكبد، الجامعة المحمدية مالانج.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *