باندونج- لا تشارك المحمدية السلطة السياسية، ولكن تشارك المحمدية السياسة الثقافية وكما قامت المحمدية هي الإصلاح الثقافي، فالمحمدية ليست في حالة وضع تأييد المرشح، أو ترشيح الأحد ليكون مرشح رئيس جمهورية إندونيسيا.
وهذا قاله رئيس العام الرئاسة المركزية المحمدية دين شمس الدين أثناء رد أسئلة الصحافيين حول مرشح رئيس الجمهورية من المحمدية، في المؤتمر الصحافي بعد اختتام التنوير المحمدية في باندونج، الأحد (24/06/2012). يوضح دين، المحمدية باعتبارهاقوة المجتمع المدني هي جزء من الحركة الإجتماعية والحركة الثقافية، حتى تقيم المحمدية إلى الإصلاح أكثر من خلال الثقافة. أكثر من ذلك يقول دين شمس الدين، إن طلبت المحمدية لإعطاء كوادرها ليكونوا رئيس الدولة، فالمحمدية لديها الكوادر الكافية والمتفوقة. من خلال هذا الوقت عند دين قد ألقت المحمدية كثيرا من التوجيهات الأخلاقية ولا تشارك في العملية السياسية.
يضيف عند دين شمس الدين، في هذا الوقت تعاني المحمدية القلق الشديد باضطرابات مشاكل البلاد التي لم تكن تحل بكاملها إلى هذا اليوم، منها مشاكل الإقتصادية، وأحد العوامل الحاسمة سببها هي قيادة الدولة. يؤكد " في بعض الأحيان لا يحضر الرئيس، الإرتباك في أخذ القرار، بل أشار إلى الاختلاس". أحد نتائج التنوير المحمدية باندونج هي التزكية عن معايير رئيس الدولة للمستقبل يمكن تكون دليلا في اختيار مرشح الرئيس. فيما يلي التحميل لنتائج الأفكار الرئيسية من التنوير المحمدية 2012؛ لتنوير وحل قضايا الدولة التي توضح سبعة معايير ريئس الدولة فيها. إضغط التحميل (mac).
العلامات: المحمدية، الرئيس، التنوير، ريئس الجمهورية
