ماكاسار– خططت المحمدية سولاويزي الجنوبية بناء ثلاثة قطاعات التطوير الاقتصادي المحمدية، يعني التطوير الاقتصادي الإجتماعي على أساس تمكين المجتمع، التطور الاقتصادي في قطاع الخدمات والمساعدة والتطور الاقتصادي على أساس تطوير مشاريع المحمدية.
هذه السنة هي اللحظات لتطوير الإستقلالية وجميع قدرات المحمدية، تجمع جميع القدرات والقوة المنتشرة في المحمدية، وسوف تكون القوة المدهشة، في هذا الوقت، الدورة المالية المحمدية في البنوك الإسلامية وتكونالتعاون يقارب 15 تريليون، ويمكن على حد الأقصى إلى 20 تريليون، وهذا الأمر مازال بزيادة التبرعات من قبل أعضاء المحمدية التي تقارب 368 مليار. قال يونس كادر وكيل رئيس الرئاسة الإقليمية المحمدية سولاويزي الجنوبية في استعراض مواقع صالات البقرات لمجلس تمكين المجتمع المحمدية سولاويزي الجنوبية، الشارع المهندس سوتامي ماكاسار، الإثنين (25/06/2012) استلمها رئيس مجلس تمكين المجتمع المحمدية سولاويزي الجنوبية الدكتورانس الحاج حسني يونس، م.ف.د.
يقول الحاج محمد يونس كادر أن خطط التطوير الاقتصادي في هذا الوقت تحركها المحمدية سوف يتم تشجيعها بمشاركة جميع الأطراف، خاصة في قطاع التطوير الاقتصادي بمشاركة المزارعين مع إعطاء رأس المال الواقعي وتعد الإشراف كمرافق لمساعدة الهياكل الأساسية وإعداد الطاقات المؤهلة في شؤون الغذائية حتى نتائج الإنتاحات يمكن تصديرها إلى خارج البلاد. يؤكد " بمثل هذه الطريقة، المحمدية باعتبارها حركة دعوة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يمكن بناء الحضارة الإسلامية وإعطاء الرعاية في المجتمع حولها".
