باندار لامبونج– مؤتمر الناشيئة العائشية الثانية عشرة في سكنى الحج، مجمع مركز الإسلامي الذي يأخذ العنوان " تقوية دور كوادر النائشية العائشية في حركة الدعوة: نحو تحقيق نوعية الحياة للمرأة والأبناء" يرد إيجابي من قبل رئيس العام الرئاسة المركزية المحمدية، البروفيسور الدكتور دين شمس الدين في افتتاح مؤتمر الناشيئة العائشية في مبنى متعدد الأغراض الجامعة لامبونج، اليوم (الأربعاء، 4 يوليو 2012).
عند رأيه، واحد منالمعاني الأساسيةالواردة في هذاالعنوان هو " الأم هي المدرسة ". قد وضح البروفيسور الدكتور دين شمس الدين قبله أن الناشيئة العائشية ليست مجرد فتيات العائشية، ولكن أيضا فتيات المحمدية، لأنها ليست مجرد أمنية العائشية ولكن أيضا أمنية المحمدية.
في هذا الإطار، نظر البروفيسور الدكتور دين شمس الدين كوادر الناشيئة العائشية بشكل عام تحتوي من الفتيات التي قد بلغت سن الشببات والأمهات الشببات، لديهن الدور الكبير في إعداد الكوادر. ولاسيما الناشيئة العائشية عنده هي واحد من الأسس المهمة في تكدير المحمدية، وفي نطاق واسع إعداد الكوادر لمستقبل البلاد والإنسانية.
لأجل ذلك، الدعوة والمحافظة التي تفعلها الناشيئة العائشية ينبغي أن تعتمد علىثلاثة أبعاد رئيسية في مجال الدعوة. أولا، يجب أن تتم الدعوة في إطار التحرير. لم يتم تحرير يفسر فقط على المفاهيم المادية، ولكن أيضا إطلاق أبعاد المعتقدات والإنسانية.
ثانيا، ينبغي الدعوة لديها أبعاد التمكين. هذا التمكين ليس مجرد في مفهوم رمزي ومفيد فحسب، ولكن أيضا التوظيف الفعلي.
ثالثا، ينبغي الدعوة لديها أبعاد التقدم. وهذا يتماشى مع شخصية المحمدية المتقدمة، يعني الحركة نحو حياة طيبة.
وهذا الأمر يبدأ من الأسرة حيث الناشيئة العائشية هي جنينها. هكذا بيان البروفيسور الدكتور دين شمس الدين قبل انطلاقه إلى لوس إنجليس، الولايات المتحدة.
وترد هذا الأمر، نورليا ديان فارامتها، مشاركة من يوجياكرتا التي تنتهي جديدة في الدراسة العليا للعلوم السياسية تقول أن الأم هي المدرسة هي المعنى المناسب في فهم عنوان المؤتمر، ولكن دور الأم أيضا ينبغي أن يدعم من نوعية نفسها لتعزيز كفاءة العلمية وجانب الدين حتى في المستقبل تربي أبناءها على نطاق العلوم المؤهلة والانسجام مع تظورات الزمان.
