يوجياكرتا- لم تكن المحمدية غائبة في المساهمة للدولة والبلاد، سواء من جانب الفكر أم مواردها البشرية، لأجل ذلك تبلغ الحكومة التقدير العالي في المنظمة التي توجد قبل وجود هذه الدولة.
هذا ما ألقاه وزير التنسيق الإقتصادي جمهورية إندونيسية هاتا راجاسا في كلمة ترحيبه في افتتاح موكب التعارف للألومبية الثانية المحمدية التي تنفذ في النادي الرياضي كريدوسونو، يوجياكرتا، الأحد (08/07 /2012). تنظيم الألومبية الثانية التي تعقد في يوجياكرتا عند هاتا راجاسا هو شكل محبة المحمدية في البلاد وجزء من بناء شخصية البلاد. ألومبية أحمد دحلان أو الألومبياد عند رجل سياسي حزب الأمانة الوطنيةهي منظمةمن شأنها أن تعززالإنسانالمتفوق الذين يتسابقون في الخيرات لبناء الدولة الإندونيسية في المستقبل. في شعار الأولومبية؛ ربط العلاقة، تحقيق الإنجازات، يؤكد هاتا أن ما حملتها في هذه الألومبية لتصبح الناس الصادق، المبدع والروح الرياضي ومستعد ليكون الرعية والراعية.
في موكب التعارف في سلسلة برنامج الألومبية الثانية الأمس، يعرض بعض مجموعة عوامل الجذب منها قاقلة رفع الراية التراثية وأيضا جنود فصيلة من المدرسة العالية المحمدية الثانية يوجياكرتا، وأيضا جنود الفلفل الأحمر من قصر يوجياكرتا. كاد جميع المنظمة الذات الإستقلالية المحمدية تشترك حفلة الموكب التي تبلغ الطول إلى 2 كيلو متر، منها جنود حزب الوطن وتافاك سوجي أبناء المحمدية. في جزء خلف الموكب يعرض بعض السيارات المزينة بل هناك الشاخنات لعرض الموسيقية والأداوات الأخرى. موكب التعارف نفسه يبدأ من النادي الرياضي كريدوسونو بمرور الشارع الرئيسي في ماليوبورو، مبنى الرئاسة المركزية المحمدية الشارع أحمد دحلان، والنهاية في موقف السيارات نجابيان، بينما عند رئيس اللجنة وكذلك رئيس مجلس التربية الإبتدائية والثانوية الرئاسة المحمدية بيضاوي، حتى يوم الأحد الأمس، عدد المشاركين الذين قد سجلوا الأولومبية الثانية تبلغ 2416 شخصا من جميع إندونيسيا، منها بابوا وبابوا الغربية.
العلامات: المحمدية، الألومبية الثانية، التربية
