يوجياكرتا- ألومبية أحمد دحلان الثانية التي تنظم في يوجياكرتا من المتوقع ليس مجرد الحدث العادي، ولكن ينبغي أن تولد الجيل القادر على إثمار الإنجازات الدولية التي تباهي البلاد والدولة.
وهذا الأمر يقوله رئيس الرئاسة المركزية المحمدية أحمد دحلان رئيس في كلمة ترحيبه أثناء فتح برنامج الألومبية الثانية في النادي الرياضي أمونج فروغو، كريدوسونو، يوجياكرتا، الأربعاء (11/07/2012). عند الأخ الصغير لأمين رئيس، الألومبية مثل الألومبياد هي الوسيلة المؤهلة لتحقيق الوحدة بين المدارس المحمدية في جميع إندونيسيا، وأيضا تصنع الإنجاز العالي في هذه الدولة. أضاف دحلان رئيس، في هذا الوقت تتمركز التربية في المدرس، قد أصبح مهجورا وميل إلى تركيز الطالب، حتى بالتالي يتطلب المدرس أكثر فعالا في تطوير موهبة الطلاب لكي يحصلوا النتائج الأمثل. عند دحلان رئيس في أحد الدراسة الاستطلاعية في البلدان المتقدمة، يريد بعض الطلاب من المدرسين يمكن تقديم المادة المثيرة للإهتمام وفعلها بطريقة المثيرة للاهتمام أيضا.
بينما في نفس الفرصة، أمير منطقة الخاصة يوجياكرتا سري هامينكو بوبونو العاشر يقدم التقدير العالي للمحمدية على تنظيم الأولمبية الثانية في ويوجياكرتا. عند سري سلطان، التكريم باعتبارها مضيفة ويتذكر شعب المحمدية لإلتفات مصدر ولادتها في يوجياكرتا وتستعد تطبيق وصية كياهي الحاج أحمد دحلان: كن طالبا متقدما.
" ولذلك، يستحق تقديرنا ويبدو أن يتوقع شعب المحمدية أن تكون قادرة على تحقيق هذه الدولة الخروج من دوامات تيارات الاضطرابات على أزمة الحضارة، وتسلق جبل النجاح، تحقيق الدولة المتميزة والمؤدبة،" قاله سلطان هامنكو بوونو العاشر. يقول سلطان بعقد هذه الألومبية الوطنية المدارس المحمدية ينبغي أن تستقبل بكامل الاهتمام والتقدير العالي، لأن تجمع القدرة المعرفية والوجدانية. قال " نتوقع بالطبع لكي العشرة الأولى من الفائزين بالإنجاز العالي يمكن أن يقيم لهم التربية المزيدة من قبل مجلس التربية الإبتدائية والمتوسطة المحمدية، حتى يمكن إشتراك الألومبية على مستوى الدولي،".
العلامات: المحمدية، الأولمبياد، التربية الإبتدائية والمتوسطة، الطلاب، منطقة الخاصة يوجياكرتا
