![]() |
| Sepuluh mahasiswa asal Singapura beraudisensi dengan rektor, Dr. Muhadjir Effendy, MAP di ruang rapat rektor. |
عشرة طلاب من سينغافورا في أسبوع الماضي يشترك في برنامج الماجيستر الدراسة الاسلامية برنامج الدراسة العليا في جامعة حمحديةمالانج. قال طبراني كرئيس كليات الدراسة الاسلامية "منذ بقائهم في مالانج يحصلون علي المحاضرة فصل الدراسي الأول الذي سيستمر المحاضرة في سينغافورا حيث مدرس الجامعة الذي سيذهب إليهم."
في منتصف تعلمهم يخلون نفسهم يناقشون مع مدير الجامعة. وقبلهم المدير في غرفة الإجتماع ورفقه رئيس برنامد الدراسة الإسلامية وسكريتر المدير في قسم التطوير الأطاديمية, بروفيسور الدكتور جبل طارق إبراهيم, يوم الخميس (26\4).
يشكر المدير إلي الطلاب العشرة شكرا علي صدقهم لجامعة محمدية مالانج. يرجو الرغبة في التعلم ليس في المرحلة الماجيستر فقط ولكن أيضا في المرحلة الجامعية والدكتوراه. وقال :"لاسيما الشهادة جامعة محمدية مالانج قد اعترفه في سينغافورا, طبعا نحفظ علي تلك السمعة. وإذا كانت هناكمتطلبات إضافية التي يجب الوفاء بها ونحن على استعداد لخدمة وتجهيزه".
علاوة على ذلك ، المستشار تأمل العلاقة بين الجامعة مع الحراء التعليمية والخدمات الاجتماعية التي ترسل الطلاب من سنغافورة ستكون أكثر متشابكة جيدة. وبالمثل، ليست مهمة أم يقتصر على المواطنين من اندونيسيا، ولكن أيضا يمكن أن ترسل من قبل مواطني سنغافورة من خلال هذا البرنامج.
والآن أن الدراسة الاسلامية في جامعة محمدية مالانج يحصل علي الاعتماد الممتازة. لذا، فإن اختيار لدراسة في أم للمجتمع سنغافورة التي تعتبر مناسبة جدا. "نظرنا أيضا إلي الجامعات في ماليزيا وبروني ولكن اخترنا جامعة محمدية مالانج التي قد اعترف في سينغافورا." قال رسمن بن سريدن أحد الطلاب من سينغافورا
وفي نفس الوقت, أمين بن كادر, أحد الطلاب الأخرين يعترف بأنه يشعر بالارتياح يدرس في الجامعة المحمدية. أساتذه أسرع طالما كأن قد يعرف قديما. ويعتقد سيعترف جامعة ممحمديةمالانج في سينغافورا. بنسبته أن هذا الأمر من الدعوة. وقال :"نستعد أن يكون ممثلا لجامعة محمدية مالانج في هناك".
والطلاب العشرة من سينغافورا هم: عبد الرحمن بن محمد دون ومحمد أمين كادر وزينب بن نورليلي ومحمد غزالي بن محمد سعيد ومحمد شنيم بن محمد صدق وموجي بن مخري ونعمة بنت بتري ورسمن بن سادرين وسيف الدين بن أمين ومحمد يوسف بن سعد. من الأسماء المذكورة خريج قسم التربية الاسلامية كليات الدراسة الاسلامية جامعة محمدية مالانج وهو رسمن بن سادرين. وهو المدير الحراء التعليمية والخدمة الإجتمماعية الذي يروج الجامعة المحمدية إلي المجتمع في سينغافورا.
تفائل طبراني أن في المستقبل كثير طلاب من سينغافورا وبروني الذي يدرسون في الجامعة. ذلك لأن قد عُرف جامعة محمدية مالانج في عيون طلاب كلا بلادين وبدأ أن تغير اهتمام من جامعة ماليزيا إلي إندونيسي. وقال : "أعتقد عن الخبر لأن قد اتصل إلي بعض أصحابي الذي أكد هذا الأمر وبقي أن ننتظر الوقت."
في الناحية الداخلية, أكد طبراني أن خدمات الماجيستر الدراسة الإسلامية جدية جدا في الأكاديمية وتدبير الأطروحة. ولا يمكن يدع طلابه عن الأطروحة بسبب نقصه في سيطرة العلم, لاسيما إذا تطاول تمريره. قال: "إذا كان الطلاب يتبعون جيدا فنضمن بعد فصل الدراسي الثالثة سينتهي من الأطروحة".(nas/ter.rmd)

