Wednesday, 18 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ الطبقة الإجتماعية كخريطة الدعوة المحمدية

الطبقة الإجتماعية كخريطة الدعوة المحمدية

 

جاكرتا- الأصل في الإسلام ليس هناك الطبقة الإجتماعية، الإسلام يعتنق فهم المساواة، جميع الناس سواء، إلا المتقين. لأجل ذلك، في الإسلام ليس هناك الإنسان المتميز، مهما كانوا الأغنياء أو ذو مكانة. وهذا أيضا في الواقع تعتنقها المحمدية.  

هذا القرار ألقاه رئيس العام الرئاسة المركزية المحمدية دين شمس الدين، في برنامج افتتاح تعليم رمضان الرئاسة المركزية المحمدية مكتب جاكرتا، الأحد (29/7) في قاعة مستشفى الإسلامي جاكرتا.

الطبقة الإجتماعية للمحمدية، عند دين، مجرد للمصالح في أهداف الدعوة فقط، ليس لتفريق المجتمع. قال " الأصل في المحمدية نفسها متساوية، بين المركزية والإقليمية والبلدية والفرعية، نحن متساوون جدا،". ولكن في المجتمع العام، الطبقة الإجتماعية موجودة ولكن تحتاج   المحمدية رسمها.

باعتبار حركة التنوير، قال دين نفهم إعادة بناء الحركة منذ بداية ولادتها، لديها ثلاثة أبعاد. البعد الأول هو الحرية. قال " حرية الإنسان من مختلف الأشياء، ليس مجرد التحيل، البدعة، والخرفات، ولكن أيضا من الفقر والجهل،".

الثاني، المحمدية دائما تقيم التمكين. وأكد " وهذا هو التطوير بعده يعني تمكين المجتمع، بحيث تكونقادرة على العيش بصورة مستقلة، وهذا سيدفع أحد المجتمع المتقدم، حتى يحقق خير الأمة،". وهذا جميعها قد فعلتها المحمدية في كل وقت.

الثالث، المحمدية ثم تقدم المجتمع. التقدم عند دين مهم جدا لأن العالم قابل للتغيير ويتقدم دائما، بمجموعة التطور التكنولوجي، فالمحمدية ثم تقيم مجموعة من التقدم.

إندونيسيا مفتوحة بالعولمة، عند دين، ثم يؤثر في لبرالية، تيار الحرية. قال " بل تيار الحرية في هذا الوقت يكون سريع جدا ولبرالية عاقبة من الحرية". بل الحرية واللبرالية التي وقعتفي بلدنا، وأحيانا يؤدي إلى منافسة غير صحية.وعنده،نظرا للمنافسة هناك أشياء ايجابية، هناك أيضا سلبية.

الطبقة الوسطى في مجتمعنا هي أحد مجتمعات التي تتميز بالتوجهات على صورة مستقلة، سواء في الاقتصاد، أو العقل.وعند دين إن الطبقة الوسطى، أحيانا تقيم التغييرات. وأكد " التغييرات أحيانا تقيمها الطبقة الوسطى،".

الصحافي: روني تابروني

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *