Wednesday, 18 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ أزماردي أزرا: تطوير التصوف مثل المحمدية

أزماردي أزرا: تطوير التصوف مثل المحمدية

 

جاكرتا- جامعتنا أكثرها يؤسس في عام السبعينات – الثمانينات. هذه الحالة تلد المجتمع المتوسط في بلدنا. لأنها، المؤسسة التربوية تعطي المساهمة ولادة الطبقة الوسطى.

الطبقة الوسطى التي لديها هذه التربية عند المثقف الإسلامي، أزماردي أزرا في الدراسة الرمضانية الرئاسة المركزية المحمدية مكتب جاكرتا في قاعة مستشفى الإسلامي جاكرتا، الإثنين (30/07). لديه الدفعة لإجراء التغيير.

وأوضح أزماردي، على الرغم أن في الواقع لديهم نمط حياة عالية نسبيا، ولكن على الأقل أنها كانت تحرك اقتصادنا. " حتى عظمة اقتصادنا بسبب ارتفاع مستوى المستهلك للمجتمع المتوسط، حتى إن نامت الحكومة أيضا فالاقتصاد مازال يمشي،" كما أوضحه.

هناك الدعوة التي تحتاجها الطبقة الوسطى، يعني البحث عن معنى الإسلام العميق. يعني نموذج التعليم الذي يبحث الأشياء بصورة التصوف. قال " للأسف لا ترغب المحمدية إلى هذا التصوف،". على الرغم عند أزماردي أزرا المجتمع المتوسط اليوم يحتاج الأشياء بمثل هذه، ليس مجرد الحديث عن الحلال والحرام.

لأجل ذلك تحتاج المحمدية نماذج تطوير الدعوة إلى هذا الاتجاه، على الرغم أنها تقيم التحديث مثل ما فعل حمكا. وأوضح " لو كانت المحمدية لا تتعامل بهذه، فالمجتمع المتوسط محاصرين في pseudosufisme،يعني التصوف المزيف، ليس التصوف الحقيقي،" التصوف بمثل هذا له السمة بعملية البكاء، بالموسيقي والأمور المخالفة الأخرى.

المحمدية قال أزماردي، تحتاج إجراء التغيير نماذج تجديد الصوفية بإجراء تصفية محتواها. يتوقع "  اترك الأمور المخالفة بالمحمدية فقط مثل، الخرفات، التحيل، وبدعتها،"

لكن مع ذلك، إن كانت المحمدية لا تعمل هذه فطبقتنا الوسطى سوف تفقد الاتجاه، في حين يحتاجون التنوير الديني. لديهم الكثيرمنالتعليموالمال، وماذا تفعل بهم فالمادة حسبالتي يتلقونها. " لأجل ذلك، مجلس الترجيح المحمدية ينبغي قد بدأ الالتفات إليها، لأن هذه مهمة جدا لتبحثها المحمدية،" كما خلصه.

لأهمية هذه الأشياء، اقترح " أزكي حاليا التصوف مثل المحمدية. اسمها التصوف الدحلاني،".

الصحافي: روني تابروني 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *