Wednesday, 18 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ الحضارة بدون توحيد التقويم: هل هذا خيارنا؟

الحضارة بدون توحيد التقويم: هل هذا خيارنا؟

 

يوجياكرتا- خلال 1500 سنة تقريبا حضارة الأمة الإسلامية ليست لديها التقويم الموحد الدقيقواستخدامه من قبل جميع المسلمين في العالم، وهذا يثير السخرية خاصة عندما العديد من الحضارات التي وضعت نظام تقويم متكامل، بما في ذلك السومريون منذ ما يقرب من 6000السنةالماضية. فمن الضروري جدا وجود التقويم أن يكون المسلمون حلا للمشاكل في العالم اليوم.

وهذا قاله رئيس مجلس الترجيح والتجديد الرئاسة المركزية المحمدية سمش الأنوار، في الدراسة الرمضانية الرئاسة المركزية المحمدية في السبت، (28/07/2012) في الجامعة المحمدية يوجياكرتا. مذا يحدث المشكلة والتحديات من صناعة التقويم الإسلام الدولي؟ في يلي كتابة البروفيسور الدكتور شمس الأنوار الذي يقدمها إلى مكتب التحرير لموقع المحمدية. يمكن   الحصول في صورة pdf. بالتحميل من خلال هذا الموضوع: المادة أو القراءة مباشرة في هذه الصفحة.

الحضارة بدون توحيد التقويم: هل هذا خيارنا؟

شمس الأنوار

التقويمهو الوسيلة لتنظيم الوقت، وعلامة اليوم في التمرير الزمني التي لا نهاية لها.التقويميعكس وجود مرونة وقوة الحضارة. تنظيم وظيفة رئيسية من التقويم مهم جدا في حياة الإنسان، ويضيف إلى أهمية الإسلام من خلال الربط بينه وبين تنفيذ العبادة.

يقال أن وجود التقويم هو " ضرورة حضارية". لأجل ذلك، جميع الحضارة الكبيرة بالضبط لديها نظام التقويم التي  يعكس القيم، النظرة للحياة، وفلسفة الحضارة. الحضارة الغربية الحديثة لديها نظام التقويم التي نستخدمها كل يوم الآن.

حتىكان للحضارة السومرية التي ظهرت قبل 6000 سنة لديها نظام التقويم الذي يتمحور بشكل جيد. ومع ذلك، فإن السخرية والمؤسف هي أن الحضارة الإسلامية التي كانت نحو 1.5 آلاف السنين حتى يومنا هذا لم تكن لديهم نظام التقويم الموحد والدقيق. التقاويم المحلية الموجودة: التقويم الماليزي، التقويم الإندونيسي ( التقويم على معيار وزارة شؤون الدينية )، التقويم السعودي، تقويم نهضة العلماء، تقويم المحمدية، وغيرها  يختلف كل واحد بالآخر. طبعا مثير للسؤال: لماذا الحضارة الإسلامية في عمر يقرب من 1500 عام لم تكن قادرا على إنشاء نظام توحيد التقويم الذي يمكن أن يوحد  جميع الأمم الإسلامية في نظام واحد متكامل من الوقت؟

هناك على الأقلثلاث عقبات في هذا الشأن. الأولى، العقبة الطبيعية. ولكن في الواقع يمكن التغلب على العقبة الطبيعية بسهولة إن أمكن التغلب على العقبات التاليين. الثانية، عقبة الأسلوب في فهم الدين بدون السياقية.الثالث، عقبة الثقافة التي تهدف كثيرا البحث إلى الداخل.

العقبة الأولى، وهي العوامل الطبيعية، هي حقيقة أن الأرض كروية بحيث ليس كل أجزاء من الأرض ويمكن رؤية الهلال في وضوح الأول. في يوم الرؤية الأولى ( مثل اليوم الخميس 19 يوليو، 2012 م الماضى)وينقسمدائما سطح الأرض ما بين الجزء الذي يمكن أن يرى الهلال وعدم رؤيتها.  الجزء الغربي من الأرض لديه فرصة كبيرة لرؤية الهلال، في حين أن الجزء الشرقي من الأرض لديه أقل فرصة ليمكن على رؤية الهلال. ذلك لأن القمر هو يتحرك عدم الوضوح ( في الواقع لأن تدور الأرض)من الشرقإلى الغرب من الأرض مع جهة مرتفعة.أثناء هلال رمضان 1433 هـ، على سبيل المثال، يمر في الأفق الإندونيسي الخميس مساء 19 يوليو 2012 م موقفه مازال منخفضا (أقل من 2º) حتى لا يمكن رؤيتها. ولكنالقمر يواصل التحرك ( بشكل مصطنع)لاتجاه الغرب من الأرض، وعندما وصل إلى أفق مدينة بابيتي ( عاصمة بولينيزيا الفرنسية في المحيط الباسيفيك) قد ترتفعالهلالعالية جدا( أعلى geosentrikبكثير من 11º  واستطالة12.5º، والمخاط 50 دقيقة من الوقت)بحيثمشاهدتهابسهولة. ولكن للأسفلا توجد تقارير من الناس الذين يتراءون الهلال هناك، ربما هناك رأى شخص الهلال، ولكن لا تقيدها من خلال مواقع الإنترنت. أجزاء من الأرض أعلى من 60 خط العرض الشمال لا يكون قادرا على رؤية الهلال الجديد بصورة عادية، وسوف يكون قد فات الأوان لرؤيتها.خاصة فيالدائرة القطبية حيث لا يزيد نهار عن 24 ساعة في فصل الصيف والليالي أطول من 24ساعة في فصل الشتاء، ستكون الرؤية متأخرا جدا.

النقطة المهمة مقدار الرؤية محددفي الأرض في اليوم الأول من وضوح الهلال الجديد. هناك أجزاء من الأرض ( جانب الغرب)، والتي يمكن رؤية الهلال بحيث أنها ستبدأ الشهر القمري الجديد وفي اليوم التالي كان هناك على وجه الأرض في نفس اليوم (جانب الشرق)الذي لا تستطيع رؤية الهلال الجديد لبدء الشهر القمري الجديد بعد غد.وبالتالييقع التاريخالهجريبشكل مختلف. إذا كان هذايحدثمع شهرذي الحجة، ثمسيحدث المشكلة في تنفيذ صوم عرفة. وهذا يحدث فيمكة المكرمةقد شهدتالهلال في أحد المساءحتىفي اليوم التاليهوأول من ذي الحجة. بينمافيإندونيسياتقعفي جانب الشرقفمن الممكن مساءالهلال الجديدنفسه لا يمكن رؤيتها، لذلك أولمن ذي الحجةفي إندونيسيا يقع الأمسيختلف بالمملكة العربية السعودية. ثم تنشأ المشكلة في أداء صوم عرفة للإندونيسيين حين تاريخ 9 ذي الحجة هنا يقع مختلف في تاريخ 9 ذي الحجة في مكة.

هذه الواقعية الطبيعية لا يمكن إنكارها. هذهحقيقة من حقائق الطبيعةالتي لا يمكنإنكارها.قد لايمكن التغلب علىهذه الحقيقةإلامن خلال وجودانفراجعلى التقاليدالتينتبعها. في الواقع، فإن المسلمين في جميع أنحاء العالملا يزالونقوية جداالتي يتمسكونإلى الرؤية.هذا هو السبب فيالحضارة الإسلاميةلم تكنقادرا على إنشاءأحد توحيد التقويمالذي يجمعحتىبعد 1.5آلاف السنينحتىالآن.

وقدأدركأن هناك بعضالمسلمينيتحولون إلىاستخدام وسائل أخرىمن أجلمواجهةالطبيعة، ويمكن أن تحدد في وقت واحدلبدايةالشهر القمري، يعنيالحساب. في الاجتماعالثانيللخبراءلوضع دراسةالتقويم الإسلامي عام 2008 في المغربالتي نظمتهاالإيسيسكو ( مجلس التربية الإسلامية، العلوم، والثقافية]  أحد مجلس المؤتمر الإسلامي[) والخلاصة أن لا يمكن وجود توحيد التقويم الإسلامي إلا باستخدام الحساب كما استخدمنا لتحديد أوقات الصلاة.

حتى بداية سنة الثمانيات القرن الماضي، الجدال عن الحساب والرؤية هو الجدال على جو مذهب الفقه: مذهب الرؤية والحساب.  ولكن منذ محمد إلياس لديه الأفكار لإجراء الحساب العالمي ( باعتبار بديلا من عادة الحساب والرؤية التقليدي: الحساب والرؤية مجرد في المكان المعين فقط). حتى يمكن المعرفة كيف شكل ظهور الهلال فوق الأرض. هذا الإبتكار يعطي المعلومات الجديدة عن ظهور الرؤية على وجه الأرض وعن المشكلة الرئيسية وطريقة التغلب عليها.  لأجل ذلك الجدال بين الحساب والرؤية في مستوى الخبير الآن ليس من مشكلة مذهب الفقه، إلا قضية كيفية التغلب بالطبيعة. عندما وجد إلياس نفسه أفكار الحساب العالمي يقترح نظام التقويم الهجري الدولي، ولكن لم يجد توحيد الصورة. وهو نفسه قد نجح صنع التقويم لثلاث مناطق. في عام 1993 منظور أحمد من الإنجلترى يدخل إبتكار إلياس إلى في أحدالبرمجياتالذي أعطيباسمحاسبةالقمرو يمكنتشغيلهامن خلالالكمبيوتر. هذاأدى إلىالتقدم السريعفي تفكيرالتقويمالهجريالذي يوحدالعالم كلهمنذ عام 2004.ولكن ليسالكثير من المسلمينيدركونهذا، ولأجل ذلك يبقى بالتالي في العادة ليشهد الهلال بل  يعتبركجزء منالعبادةنفسها.

التمسك في عادة الرؤية لا يمكن أن يخطأهم لأن النبي قد صرح بذلك،" صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته". عند قاعدة أصول الفقه، " الأصل في الأمر الوجوب". ذلك وفقا لهذه القاعدة، إجراء الرؤية واجب.  ولكنينبغي أن ندرك أنالتطبيقالحرفيوالنصيبمثلهذايسبب المشكلةفي الوقت الحاضر. في عهد النبي استخدام الرؤية ليست المشكلة لأن المسلمين مجرد في منطقة صغيرة من العالم، يعني جزيرة العرب.  ظهور الهلال أو عدم ظهورها في المنطقة التي لا تؤثر إلى المنطقة الأخرى لأن في المنطقة الأخرى لم يكن المسلمون موجودين. يختلف بالزمن المعاصر الآنـ المسلمون يقع في جميع أنحاء كروية الأرض المستديرة. تطبيق الرؤية تحمل الآثر عدم جمع المسلمين في دخول أول الشهر القمري بسبب العقبة الطبيعية نفسها. لأجل ذلك التفسير الحرفي والنصي قد يصبح عقبة توحيد التقويم الإسلامي ينبغي لنا أن نجاوزها كما دندنها العلماء المعاصرين مثل محمد رشيد رضا، أحمد شاكر، الزرقاء، يوسف القرضاوي، وغيرهم كثيرون.

هناك الجهود التي يمكن فعلها من أجل سياقية طريقة فهم أحاديث الرؤية التي يمكن أن نأخذ من علم أصول الفقه. الأول تحليل السببية (التحليلي)، والثاني تطبيق القواعد الفقهية عن تغيير الحكم.  تحليل السببية (التحليلي) معناه بحث العلة سبب أمر رسول الله استخدام الرؤية. عند العلماء الذين يذكرون في السابق أمر إجراء الرؤية هي الأمر مع العلة، معناه بذكر العلة (السبب) لماذا أخرج هذا الأمر. علة أمر الرؤية، عند العلماء في السابق، يذكر في حديث النبي – صلى الله عليه وسلم-، " نحن أمة الأميين لا نعرف الكتابة والحساب. الشهر كذا وكذ، معناه أحيانا 29 يوما وأحيانا 30 يوما." لذلك علة أمر الرؤية هي عدم وجود استخدام الحساب الكافي. عند قاعدة أصول الفقه، " الحكم يدور مع علته وجودا و عدما" يعني استخدام الرؤية إن وجدت علته، يعني لم يستوعب معرفة الحساب، أو لا يتوفر الحساب نفسه.  والعكس إن زالت العلة، بمعنى معرفة الحساب قد كثرت من يستوعبها فضلا عالمنا اليوممنتقدمعلم الفلكمذهلةجدا. فأمر الرؤية يمكن تجاوزها بتمسك الحساب من أجل التغلب علىالطبيعية، وتتيح للإنشاء وتقويم ويمكنصنع توحيد التقويم ويمكن وضع التقويم البعيد للمستقبل.

 الطريقة الثانية، السياقية هي تطبيق قاعدة تغيير الحكم فيما يلي، " لا إنكار تغيير الحكم بتغيير الوقت، المكان والحال" وفق هذه القاعدة يمكن تغير الحكم. عند الكاتب، الحكم يمكن التغيير إن كان يتوفر أربعة شروط، يعني: (1) هناك مطلب للتغيير، (2) الحكم لا يتعلق بقضية العبادة المحضة، (3) الحكم ليس حكم قطعي، و(4) التغيير الجديد مبني على الشرع أيضا، حتى التغيير ليس مجرد الإنتقال من استخدام الدليل الشرعي إلى استخدام الدليل الشرعي الآخر.

التغيير من الرؤية إلى الحساب واضح بسبب وجود المطلب، يعني الحقيقة الطبيعية التي لا يمكن توحيد أول الشهر بالرؤية وحاجة تحقيق توحيد التقويم الإسلامي الذي يستخدمه باستخدام الحساب. عند العلماء المذكور في السابق الرؤية ليست العبادة، إلا مجرد الوسيلة لتحديد دخول الشهر القمري، حتى إن كان إحدى الوسائل لم تتوفر، يمكن استخدام الوسائل الأخرى الأبلغ للوصول إلى الأهداف. استخدام الرؤية ليس الضوابط القطعية، والدليل كثير من العلماء يطبقون الحساب. الأدلة في استخدام الحساب أيضا قد تم البحث من قبل العلماء وليس هناك المجال الكافي للعرض هنا. بالتالي، شروط تغيير الحكم في قضية الرؤية قد توفرت ولأجل ذلك التغيير من استخدام الرؤية إلى استخدام الحساب يصح شرعيا لفعله.

كثير من علماء الفلك في إندونيسيا يستغرقون في قضية الحساب والرؤية ولكن من المؤسف يكون أكثر البحث إلى الداخل. هم ينظرون إلى جهة واحدة بقضيتها فقط في يومية عملهم العلمي: كيف إجراء الرؤية الصحيحة، كم يحتاج ارتفاع الدراجات ليمكن رؤية الهلال الصحيحة. في جانب آخر هؤلاء ينظرون الوحدة بشكل محلي فقط. بل هناك من يستدل أن إندونيسيا لم يمكن جمعها، لماذا يريد أن يجمع العالم. موقف البحث إلى الداخل كمثل هذا غير مناسب لجهود سير الطريق نحو تحقيق توحيد التقويم الإسلامي. يفترض أنمن المتوقع ينظر على أحدث التطورات في العالم الإسلامي في محاولة لجعل توحيد التقويم، وأيضا يجب أن تكون قادرا على رؤية المشكلات في منظور أوسع من الحضارة الإسلامية. غير ذلك أيضا توحيد المحلي في إندونيسيا لم يتم بوجود مشكلة صوم عارفة الذي يرغبه جمع يوم عرفة بشكل عبر المناطق.

مجلس العلماء الإندونسي كأنه يقيم تلقين المبادئ كثيرا عن حكم الحاكم من أن إجراء الدراسة العلمية عن قضية التقويم الإسلامي ( وفق مكانة مجلس العلماء باعتبار " مجلس العلماء"). يقصد بتلقين المبادئ هو الفتوى عن قاعدة الفقه " حكم الحاكم إلزام يرفع الخلاف". عند الكاتب، حكم الحاكم يمكن حمل لحل النزاع، إن كان حكم الحاكم له الحكمة وليست مشكلة. إن كان ليس الحكيمة و " المشكلة "، فمن العكس لا يمكن أن يحل النزاع، ولكن يكون مصدر المشكلة. مجلس العلماء الإندونيسي نفسه يعطي الفتوى ضد نحو قرارات المحكمة الدستورية عن تعديل فصل 43 (1) قانون الزواج. في مشروع نظر فتواه ( الحرف ج)، يقرر مجلس العلماء الإندونيسي أن ضد القرار يظهر القلق والسؤال في وسط المجتمع يتعلق بعلاقة النسب، الوراثة، وأيضا الوالي من ابن الزنى مع رجل الذي يسبب ولادته في منظور الدين. ينفصل من اختلاف المنظور عن " ابن المولود خارج الزواج الشرعي" بين المحكمة الدستورية ومجلس العلماء الإندونيسي، والشيء الذي يشجع صنع الفتوى واضح هو لأن في نظر مجلس العلماء الإندونيسي قرار المحكمة الدستورية مشكلة. وهذا مجرد الإشارة أن حكم الحاكم لا ينهي مباشرة المشكلة والخلاف، ولكن أيضا يمكن أن يكون مصدر حدوث المشكلة. لأجل ذلك ينبغي لمجلس العلماء الإندونيسي أن لا يجهد تلقين المبادئ عن قاعدة حكم الحاكم، ولكن يجهد كثيرا إجراء الدراسة العلمية عن قضية توحيد التقويم الإسلامي مع اهتمام الأهداف المعاصرة في مع الأخذ في الاعتبارأن يناقش أحدث الإنجازات في هذا الشأن، ونظرا للبديل إن كانت النتائج والإنجازات ليست مرضية.

ربما نستطيع أن نفترضإذا كان هناك عدم أي قيود 2º كالمعيار لقبول الرؤية، ثم يمكن التقليل من الخلاف في بداية شهر رمضان والعيد.بعدم وجود الحدود 2ºادعاء الرؤية أقل من 2ºمثل ادعاء رؤية جاكونج الخميس 19 يوليو 2012 ثم يمكن القبول عليها حتى لا يحدث الخلاف. أليس ادعاء رؤية جاكونج 1.5 ºالخميس 19 يوليو 2012 م مرفوض وادعاء رؤية رمضان 1432 هـ في درجة ارتفاع 2.5 ºتم القبول في السنة الماضية في الحقيقة كلاهما سواء من حيث الفلكيين والشرعيين. معناها كلاهما سواء لا يوجد الدعم من كل الفلكيين والشرعيين لأن ليس هناك دليل يقرر بقبول واحد ورفض الآخر.

في جانب الآخر نسبة درجة ارتفاع  2ºيعطي الفرصة لحدوث الخلاف بالمملكة العربية السعودية لأن ميول ادعاء حدوث الرؤية بالمملكة العربية السعودية أسرع. بالمملكة العربية السعودية ادعاء الرؤية 0ºمقبولا. وهذا يسبب تلك البلدة تدخل  الشهر القمري مثل رمضان، شوال، وذي الحجة في العديد من القضايا أسبق من تعيين أول رمضان في إندونيسيا رسميا. على سبيل المثال رمضان 1433 هـ، حيث تقرر المملكة العربية السعودية  1 رمضان 1433 هـ يقع يوم الجمعة 20 يوليو 2012 م بناء على ادعاء الرؤية في يوم الخميس مساء 19 يوليو 2012 م كما أعلنت المحكمة العليا تلك البلدة في ارتفاع الهلال لم يصل 2º. اختلاف أول شهر ليس هناك أثر شرعي إن حدث ضد شهر رمضان. على الرغم مازال غير مناسب أن يرى من منظور توحيد التقويم الهجري العالمي. هذا الخلاف سوف يعطي الحدوث يتعلق بشهر ذي الحجة لأنه يتعلق بصوم عارفة.

على سبيل المثال هو تعيين الحكومة الإندونيسية عن 1 ذي الحجة 1431 هـ تعين في يوم الإثنين 8 نوفمبر 2010 م ارتفاع القمر في إندونيسيا في يوم السبت 6 نوفمبر 2010 لم يصل 2º. بينما المملكة العربية السعودية تعين في يوم الأحد 7 نوفمبر 2010 هـ. والحاصل حدوث الخلاف في وقوع يوم عرفة بين إندونيسيا والمملكة العربية السعودية. وهذا يحدث مشكلة العبادة. في هذا السياق هم يستخدمون حساب وجود الهلال أكثر واقيعية لأن نظامهم يقدر تقليل إمكانات حدوث خلاف يوم عرفة بين مكة وإندونيسيا.

لأجل ذلك، ينبغي لمجلس العلماء الإندونيسي لا يروج إجراء تلقين المبادئ بقاعدة حكم الحاكم إلزام يرفع الخلاف إن كان حكم الحاكم نفسه مازال مشكلة. ينبغي أن يسجل أيضا، أن ازدياد الدرجة المعينة ( مثال اقتراح 4º) باعتبار تعيين أول شهر، فمن الممكن إمكانات كبيرة و يكاد حدوث الخلاف في وقوع يوم عرفات بين المكة وإندونيسيا بشكل مستمر. ارتفاع درجة الصفر فقط مازال على امكانات الخلاف. ولا سيما ارتفاع 2º، 4ºوغيرها إلى الفوق. يشعر الكاتب فمن الحكمة إن كان مجلس العلماء الإندونيسي يقيم الدراسة عن توحيد التقويم العالمي الهجري موافق بجهود العالم الإسلامي في هذا الوقت في إجراء هذا الأمر.  المساهمة من هذه الجهود سوف يستفيد أكثر معنى لأن توفير المساهمة في بناء الحضارة الإسلامية والتي إلى يومينا هذا لم يكن لديه توحيد التقويم.

ينبغي أن تكون الأسئلة تحركنا جميعا هي هل نترك الحضارة الإسلامية تستمر في الحالة دون توحيد التقويم؟ هل هذا خيارنا؟

العلامات: المحمدية، الهلال، الحساب، الرؤية، التقويم، الهجرية، الهجري، التقويم الإسلامي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *