Tuesday, 17 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ الدعوة للطبقة الوسطى تحتاج المهنية

الدعوة للطبقة الوسطى تحتاج المهنية

 

جاكرتا-الحديث عن الدعوة المحمدية، فإن العديد من الدعاة المحمدية والعائشية تدخل في الطبقة الوسطى والعالية. ولكن المشكلة عدم أخبارها. " نقيم الدعوة بالدخول إلى البنوك، الإدارة العالية وغيرها، ولكن عدم أخبارها،". قالتها رئيس الرئاسة المركزية العائشية البروفيسرو الدكتور مشيطة ج.ح، م.أغ. في الدراسة الرمضانية الرئاسة المركزية المحمدية مكتب جاكرتا.

المحمدية والعائشية عند مشيطة، قد قامت إقامة الدعوة بتقريب الثقافة وحاجة المجتمع المتوسط والعالي، بل كثير من الدعاة المتخصصين يأتون أماكن المجتمع المتوسط. بالتالي عند رأيها، ليس معناها المحمدية خلال هذا الوقت لا تقيم الدعوة نحو المجتمع المتوسط، ولكن قليل منهم الذين عرفوا.

بل عند مشيطة، عملية الدعوة ينبغي أن تقام بتدرج وصبر. إن كان هناك العادات المعينة، ممكن نتبعها أولا، ثم بشكل تدرج سيفهمون. وأوضحت " على سبيل المثال من عاداتهم البرزانجي، نفسر لنعرفهم ماهية البرزانجي، بعد ما عرفوا ثم يتبعوننا،".

لأجل ذلك، تحتاج المحمدية إقامة التقريب الجيد، سواء المثالية، القدوة والأسلوب مهم جدا للدعوة في المجتمع المتوسط. قالت " كل داعية ينبغي لديه الكفاءة، يعني الكفاءة المهنية،". حتى بهذه الكفاءة، الدعوة المحمدية ليست مجرد الكلام العبث بل يمكن أن تدعو المجتمع ليكون انتقادا.

التقريب النقدي يكون مهم جدا، علما أن المجتمع المتوسط عند مشيطة أشد انتقادا. لأجل ذلك تقريب الدعوة لا يصل إلى الانفعالات أو غير المعقول. فعند رأيها عملية الدعوة ينبغي أيضا بصورة الحوار.

خطوة الدعوة العائشية والمحمدية تحتاج اهتمام المنهج الاتصال جيدا. سبب  الاتصال الخاطئ يسبب رسالة الدعوة لا تصل بشكل جيد. ففي سياق الطبقة الوسطى، عند مشيطة، نحتاج استخدام لغتهم جيدا.

غير ذلك، ينبغي المحمدية أيضا ترفع مجموعة من القضايا الواقيعية مثل القضية الهامشية، العنف في الأسرة، الفقر، الاختلاس، وغيرها. قالت" ولكن في أدائها، نحتاج  أيضا استخدام التكنولوجيا كوسائل الدعوة،".

رجال الدعوة من النساء، واندا حميدة تضيف خطوة الدعوة أيضا ينبغي أن توافق بتطورات التكنولوجيا المعلوماتية، لأن في هذا الوقت المجتمع المتوسط يعتمد كثيرا نحو مختلف التكنولوجيا الجديدة. سواء إعلانا أو حوارا و تبادلا كل الناس في هذا الوقت وجود الوسائل الإجتماعية أو بلاك بيري ماسينجير.

قالت واندا " غير ذلك، في هذا الوقت، الأكل الجماعي للمجتمع المتوسط ليس مجرد ملء البطون فقط، ولكن يكون نمط الحياة،". نمط الحيا هذا بمساعدة وجود المادة ومختلف المرافق. ولكن في الحقيقية المجتمع المتوسط كما قالت واندا، ضعيف جدا لأن يمكن محاصرا في الأمور الفورية.

قالت " كثير الذين يبحثون الظهور والشهرة، ولكن جميعم مجرد الكذب أو النفاق،". حتى ما يفعلون هي البحث عن الهيبة، لا يكفي يثمن المتوسط، بل كثير يشترون بسعر غال.

هذه الظروف تترك العمل المنزلي، بأي خطوة الدعوة؟ فعند واندا تحتاج الدعوة استخدام الوسائل الإجتماعية، توفير المواد التي يحتاجونها. وتوضح " المادة ينبغي أن تجيب قلق مجتمعهم،". على الرغم إن المواد هي الشيء العادي فقط، ولكن عندهم عجيبة.

المجتمع المتوسط بمثل هذا في الحقيقة يحتاج جدا إلى حضور المحمدية والعائشية. قالت " لأنهم ينقصون من المواد الدينية، ولو كانوا في الحقيقة في بعض الأحيان يريدون التوجيه الروحي بتدرج. لو نسعى باقترانهم، يمكن لهؤلاء السهولة  في توفير المساهمة والتعاون معنا،".

الصحافي: روني تابروني        

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *