جاكرتا- توفيق فاسياك يفرج كتابه الجديد بعنوان " الإله في عقل الإنسان". يحضر هذا الكتاب مقالة جديدة عن الصحة الروحية من الإنسان، علوم الأعصاب الروحية، حيث لا ينفك الإنسان من " يد " الإله. وهذا نبت في مضغة لحم كثير بالأسرار.
بعد أنشطة الدراسة الرمضانية 1433 هـ الرئاسة المركزية المحمدية في الجامعة المحمدية جاكرتا، كلية الهندسة، جيمباكا فوتيح، جاكرتا الشرقية، في الثلاثاء 31 يوليو 2012، يتم إطلاق الكتاب بحضور ثلاثة محاضرين، يعني وكيل رئيس لجنة مكافحة الاختلاس، بشرى مقدس، أمير منطقة سولاويزي الشمالية، سنجو ح سارانداجانج، ورئيس العام لاتحاد الأطباء الأندونيسي، زين العابدين كرئيس الجلسة.
ينشر دار النشر الميزان، في كتاب حوالي 512 صفحات، يعرض توفيق فاسياك تعلق عقل الإنسان في منظور الإنسان على مفهوم الإله. يؤكد أن عقل الإنسان ليس مجرد الجهاز الفكري فقط ولكن أيضا أقرب كائن بين الإنسان وإلهه.
يعتبر بشرى هذا الكتاب يمكن أن يكون أول مكافحة الاختلاس. قلة قدر الروحية في الموارد البشرية، تكون إحدى المشاكل المعقدة في هذه البلدة. طريقة عمل مختلسين أيضا، عند بشرى يمكن فتحه ويكشف من خلال كتاب الإله في عقل الإنسان. في هذا البرنامج، يؤكد أن في هذا الوقت مجلس البحوث والتطوير للجنة مكافحة الاختلاس في علمية الدراسة هذا الكتاب في مكافحة الاختلاس.
سينجو ح سارانداجانج يستجبيب مقالة بشرى. عند أمير منطقة سولاويزي الشمالية وهو أيضا رئيس العام رابطة العلوم السياسية، ينبغي على رجال السياسيين استخدام الأخلاق في كل القول والعمل. في هذا الوقت يسكنها إندونيسيا برجال الروحيين رمزيا ليس كافة.
توفيق فاسياك وهو أيضا رئيس الرئاسة البلدية المحمدية مدينة مانادو يقول أن علوم الأعصاب يمكن تكون أحدى الأجوبة على المشكلة الكبيرة لهذه البلدة. عند رأيه عقل الإنسان لديه ميدان الروحي العجيب. إحدى الوظائف العالية للعقل الدينامي والتشغيلي. فالحياة الروحية والخبرات الروحية هي التنيجة الخارجة من هذا الميدان، إحدى النتائج من عقل الإنسان.
ضياع معنى الحياة وفراغ متسوى الروحي، يكون القضية الرئيسية التي ترى في المجتمع الحديث في هذا الوقت. اعترض بشرى كيف تكون عقلية الاختلاس في هذه البلدة حتى قد واصلت حالات مثيرة للقلق. تضعيف مجلس لجنة مكافحة الإختلاس من قبل مجلس التشريعي حتى الأحداث التي تحدث قبل قليل في مداهمة مكتب كتائب المرور الشرطة الإندونيسية يحتاج التقريب الشمولي والعلمي، مثل ما فعله توفيق فاسياك.
الإله في عقل الإنسان يعرض أحد حوارات الجديدة والصحة وقابل للعقل عن الصحة الروحية في وسط الحضارة الإنسانية التي تقيدها كثيرا من قبل الماديين. ليس مثل ما دندن فلسوف الإلماني المشهور، نيتزجي (Nietzche)، أن الإله قد مات، هذا الكتاب يعطي الحماسة لعالم الطب والروحية أن الإله لا يموت.
لأن القيم والقانون الأخلاقية الشمولية التي تربط الإنسان لن تضيع تآكلت بفعل أنماط السلوك البشري المدمرة والإختلاس والتلاعب. ما عداذلك، إذا كنا نريد أن يحدث ذلك.
[red. dha, Sumber: Mizan.com]
العلامات: المحمدية، فتح الكتاب، ميزان، توفيق فاسياك، سينجو ح سارونداجانج، بشرى مقدس
