ماكاسار- يلقي المحاضرة ليلا ويكون إمام صلاة التراويح، مساعدة المزارعين نهارا بحمل الأرز وإلقاء التوجيه الزراعي المتكامل في جماعة المسجد في قرية ماليلي فونرا الجنوبية محافظة لوو، وكذلك رجال مبلغ الهجرة الجامعة المحمدية ماكاسار، أرشاد. بينما، أنصار مبلغ الهجرة الذي يقوم الوظيفة في تاناتوراجا، تنفيذ وظيفته الدعوية من الجبل إلى الجبل ماشيا على الأقدام في منطقة بونججاكاراندينج لأن الشوارع لا يمكن الوصولبالسيارة لأنه يمر عبر سفوح الجبال.
كذلك مدرس الجامعة المحمدية ماكاسار حسني يونس، أثناء مقابلته في برنامج مبلغ الهجرة الجامعة المحمدية ماكاسار، هذا النهار، الخميس (02/07/2012). منذ إرسال من أول رمضان الماضي عند حسني، المبلغون قد قاموا كثيرا من الأنشطة في مناطق كل منهم، وهذا الأمر مازال في إشراف المدرسي الجامعة.
بعض القصص الأخرى مثل، رحمة أحد ملبغات تأخذ المسافة كل يوم 25 كيلو متر راكبة على الدرجة النارية في قرية دادانج سابانج لوو الشمالية، وقد قد فعلت عدات مرات تسقط من الدرجة النارية في اتجاه موقع الدعوة، على الرغم هذه المرأة لا تغلبها حماستها بالآخرين. عند إسماعيل، أحد مشارك برنامج مبلغ الهجرة، في تنفيذ الدعوة في حدود سولاويزي الوسطى في محافظة ماموجو الشكالية، إقامة وظيفة الدعوة بتنفيذ الدعوة بنموذج التمكين، المواد الدعوة الموجهة في تحسين نوعية المزارعين وتحسين الإقتصاد. والأمر الفريد الآخر، كاستان، طالب تربية علماء الترجيح، الذي قد حفظ 15 جزءا، قد أصبح نجما لمجتمع ماجيني، حتى المسجد الذي يكون مكانا للمحاضر وصلاة التراويح كامل دائما منذ أول رمضان إلى هذا الوقت.
العلامات: المحمدية، المبلغ، الجامعة المحمدية ماكاسار
