أمبون- يقع في ساحة المدرسة الإبتدائية الحكومية 63 مالوكو، مئاتان أبناء شعب باتو ميراح مدينة مالوكو يفرحون بمشاركة مسابقة 17 أغسطس التي يعقدها متطوعو المحمدية الذين يفتحون مركز القيادة في المنطقة التي تصاب بالسيول في تاريخ 1 أغسطس الماضي.
مجموعة متنوعة من المسابقات مثل سباق كيس، مسابقة رخام الملعقة، شد الحبل، التلوين والرسم التي تعقد في ساحة المدرسة الإبتدائية وأيضا تستخدم ملجأ لذلك الشعب.
لحظة قد نسي الأبناء عن الأحداث التي تعوم لا يقل من 20 بيتا في ضفاف نهر باتو ميراح، في ركنين شعبين الذي يدخل في وحدة العادات لبلد باتو ميراح. " أصعد فوق السقف في حالة السيل، وذلك الوقت كنت راجعا من المدرسة قد بدأ السيل" قال حسن، وهو ابن الفصل الخامس للمدرسة الإبتدائية 63 الذي يصبح فائزا لمسابقة سباق كيس.
في ذلك الوقت أيضا يتم التسليم أمام الأبناء 100 وجبات الأداوات المدرسية لطلاب ضحايا السيول التي يتم استلامها من نائب مجلس المدرسة إبراهيم فاريرا، ونائب أولياء الطلاب أنجين سياتو ورئيس ركن الجوار السيدة أنجو فيلوفيسي. " نوزعها بعد العيد، لأن الآن مازالت العطلة والعديد من بيوتهم لم تستعد السكنى فيها" قال السيد إبرهيم فاريرا.
شراء وجبة الأداوات المدرسية من أموال التي تجمع من مؤسسة الزكاة والإنفاق والصدقة مع مركز إدارة الكوارث المحمدية التي تأخذ اللحظات الرمضانية ويوم الاستقلال للإندونيسيا لمساعدة ضحايا السيول في أمبون وفادانج التي كادت تأتي معا.
شكرا يا عم، الآن علاء لدي الكتب والحقيبة مرة أخرى، والأمس تعوم إلى البحر، قال علاء، بنت في الفصل الرابع التي لديها جسم كبير وهي تلعب اليومية في مركز أنشطة الأبناء التي يعقدها متطوعو المحمدية مع الخدمة الصحية. قال " تعوم إلى البحر" يستخدمها عادة من قبل المجتمع في هذه المنطقة للبيان " العوم إلى اتجاه المصب".
مجمع مزدحم بالسكان يقع في ضاحية مدينة أمبون في الحقيقة عرضة للسيول والإنهيار الأرضي. المساحة الواقعة بين الجدارين بارتفاع 80 مترا مع انحدار 90 درجة.
العلامات: المحمدية، مركز إدارة الكوارث المحمدية، السيل، الضحايا، الأبناء، اللاجيء، أمبون، المتطوعين
