جاكرتا- مختلف القضاياالتي أصابت الدولة الإندونيسية اليوم، فإنه لن يتم حلها فقط من خلال من مجموعة معينة، بما في ذلك الحكومة نفسها، تحتاج جميع العناصر والمجموعات كي تحل المشاكل مع عدم ترك المشاكل الأخرى.
هذا ما ألقاه رئيس العام الرئاسة المركزية المحمدية دين شمس الدين أثناء إلقاء الخطبة في جماعة صلاة عيد الفطر 1433 هـ في مصلى مسجد الجامعة الأزهار، كيبايوران بارو جاكرتا الجنوبية، الأحد (19/08/2012). ألقى دين شمس الدين أهمية دور الأمة الإسلامية في بناء الدولة الإندونيسية، ولكن في جانب آخر ينبغي الأمة الإسلامية أيضا تأخذ دورا مهما باعتبارها حلا للمشاكل نحو جميع قضايا الدولة الإندونيسية. وأوضح " لأجل ذلك، الأمة الإسلامية ينبغي أن تظهر ويمكن إعطاء الحلول، كحل المشكلة للدولة،". اليوم الدولة الإندونيسية عند خريج جامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس، لا تزال هناك العديد من المشاكل التي أثرت بشكل رئيسي بسبب أزمة أخلاقية، والإختلاس، والمشاكل الاقتصادية الناجمة عن انخفاض القدرة التنافسية لإندونيسيا في عيون العالم.
صلة الرحم
في نفس اليومالدين شمس الدين ألقى أيضا عن أهمية تعزيز الأخوة بين المسلمين وخصوصا التي أصبحت ضرورة حتمية في الأوامر الدينية، لأن عند رأيه صلة الرحم هي الكلمة سهولة النطق، ولكن صعوبة التطبيق. " أهم حِكَم عيد الفطر في هذا المنبر، هي صلة الرحم، وهي كلمةسهولة النطقولكن من الصعب أن تطبق،" قاله في برنامج الشوال للرئاسة المركزية المحمدية في مكتب الرئاسة المركزية المحمدية الشارع جيك دي تيرا رقم 23 يوجياكرتا. في جسم المحمدية عند دين، لديه ثقافة المساواة عالية جدا، حتى يكاد ليس هناك الفرق سواء الرئاسة المركزية أو الرئاسة أدناها، وهذه الثقافة عادة تحمل الإختلافات المتنوعة من الآراء القوية. حتى لا تدع الإختلافات الموجودة تسبب الفرقة. " قد اتفقنا، نجاهد ونقيم النشاط في الجمعية المحمدية للدعوة التنويرية، حتى نحتاج إلى جمع القلوب، لا يكون مثل هؤلاء الذين يحسبهم جميعا وقلوبهم شتى،" كما أوضحه دين.
العلامات: المحمدية، دين شمس الدين، المشكلة، قضية الدولة
