لامونجان.بضع الأيام بعد عيد الفطر 1433 هـ، مجلس تمكين المجتمع الرئاسة المركزية المحمدية يعقد التدريب الزراعي المتكامل مباشرة وريادة الأعمال في لامبونجان، خصوصا لمزارعين تحت تربية المحمدية في مقاطعات فرعية سولومورا ولارين (الثلاثاء، 28/08/2012).
عند أحمد معروف في كلمة الترحيب، هذا التدريب هو متابعة التدريب قبلها التي تنظمه في ماليزيا. لأجل ذلك، كثير من مشاركي التدريب، غير أنهم من قبل مزارعين من مقاطعتين فرعيتين، بعض المشاركين هم العمالة الإندونيسية الذين يعودون من ماليزيا.
أضاف أحمد معروف، لإثبات أنهذا البرنامج اشتركفيه العديد من العمالة الإندونيسية، قارئ القرآن يقدمه زين المتقين، عامل إندونيسي الذي يرجع حديثا من ماليزيا. وزين المتقين نفسه عامل إندونيسي من قرية دادافان، مقطعة فرعية سولوكورا. حضر في هذا التدريب، مفتاح وهو رئيس الرئاسة الفريعة المحمدية الخاصة باندار سون واي، ماليزيا.
اشترك في هذا التدريب من قبل مئات المشاركين. عند رئيس اللجنة، الدكتوراندس موندي، المشاركون المدعوون مجرد 300 أشخاص، ولكن من غير المتوقع المشاركون الذين يحضرون أكثر من 300 أشخاص. لإثبات مع عدد الكراسي المجهزة من قبل اللجنة لا تستوعب عدد المشاركين، بعض منهم يقومون في الخلف وجانب الغرفة. أماكن البرنامج تقع في مبنى الدعوة المحمدية سولوكورا تبدو مليئة بحضور المشاركين.
في مقدمة مادة التدريب، سعيد توهوليليي، رئيس مجلس تمكين المجتمع، يلقي أن حماسة التمكين التي تقيمها المحمدية على أساس حماسة الماعون. المحمدية اليوم ليس مجرد تركيز إلى تطوير المشاريع مثل المستشفيات والمؤسسة التربوية، ولكن أيضا مباشرة إلى اقتصاد الأمة، خاصة في مجتمع الأدني.
المزارع عند رئيس مجلس تمكين المجتمع هو أحد الجهات الذي يكاد أن يكون ضحية في التنمية، في وسط نمو الإقتصاد الإندونيسي العالي، العديد من المزارعين يزدادون فقرا. يصبح المزارع لا يعمل مرة أخرى العمل الموعود. بل بعضالمزارعينيعانون من نقص التغذية. عندما تكون التغذية عند رأيه هي قضية هامة جدا، حتى الآن الأرز والملح يأتي من الوارداتإلى أي مدىترى العكس فقط على الأمن الغذائي، وليست السيادة الغذائية. والأمن الغذائي يكون كافيا للقيام بالواردات. والبلدان التي تعتمد على الواردات من المواد الغذائية يشكل خطرا على مستقبل تلك الدولة.
لا يعتبر المزارع مهنة مرة أخرى. في المنطقة على الأساس الزارعي، كثير من المزارعين يعانون بالفقر. في لامبونجان من إحداها، بسبب الفقر ليس من القليل يغادر المزارع ليكون عاملا إندونيسيا.
عودته بعد أن يصبح عاملا إندونيسيا ليست تنتهي القضية بعد أن لديهم الأموال الكافية، بعد بضع الأيام من عودتهم بأن يصبحوا العمالة الإندونيسية، يعودون إلى فقرهم مرة أخرى لأن لا يمكنهم إدارة الأموال. لأجل ذلك، أي شيء يسبب مجلس تمكين المجتمع يُشرف المزارعين وكذلك العمالة الإندونيسية السابقة في لامبونجان.
لتحقيق أقصى قدر من التدريب، يدعو مجلس تمكين المجتمع المستشارين. بعض منهم الدكتور بامبانج سوويغنيو خبير الثروة الحيونية من جامعة غاجاه مادا والمهندس شافعي لاتوكونسينا كخبير الزراعة. لتكميل التمكين، الرئاسة المركزية العائشية من خلال الرئاسة الإقليمية العائشية جاوة الشرقية تقيم الإشراف نحو أمهات المزارعين والعمالة الإندونيسية. في هذا التدريب، حضر اثنين من مشرفي المحلي الذان قد نجحا تطوير الزراعي المتكامل. أرديانتو من قاعة التربية والتدريب لمجلس تمكين المجتمع في ساوانجان، ماغيلانج، وتريانا من سيلو، بويولالي. بل في بويو لالي، النماذج الزراعي المتكامل لمجلس تمكين المجتمع قد يصبح نموذج البرنامج الوطني لتمكين المجتمع المستقل.
في الليلة قبل البرنامج، مجموعة فريق مجلس تمكين المجتمع الرئاسة المركزية المحمدية قد حضرت في الموقع، الفريق الذي يرأسه رئيس مجلس تمكين المجتمع يبيت في بيت أحد العمالة الإندونيسية، في فايامان. بحضور فريق مجلس تمكين المجتمع منذ بداية يصبح تنفيذ البرنامج يمكن فعله بأقصى قدر والوقت المناسب.
العلامات: المحمدية، مجلس تمكين المجتمع، التمكين، المجتمع، الفقر، المزارع، الزراعة
