Tuesday, 17 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ البحث عن إدارة الكوارث، جهات العسكرية من 25 دولة تقابل مركز إدارة الكوارث المحمدية

البحث عن إدارة الكوارث، جهات العسكرية من 25 دولة تقابل مركز إدارة الكوارث المحمدية

 

 

يوجياكرتا-السبت، 1 سبتمبر 2012، استقبلت المحمدية زيارة مشاركي ندوة الأمنشرق آسيا (SEAS) عن الأمن لمنطقة شرق آسيا في مكتب الرئاسة المركزية المحمدية الشارع جيك دي تيرا. مشاركو ندوة الأمنشرق آسيا عددهم 30 شخصا من جهات العسكرية ومؤسسات رعايةالكوارث من 25 دولة في شرق آسيا مثل نيوزيلندا واستراليا واليابان والولايات المتحدة وإندونيسيا والهند وبلدان أخرى. الزيارة إلى المحمدية زيارة المحمدية هي جزء من 3 برامج الأسبوع لندوة الأمنشرق آسيا (SEAS) ويكون مضيفهاهي الولايات المتحدة والفلبين وإندونيسيا ومنغوليا.

مشاركو ندوة الأمنشرق آسيا (SEAS) سوف تستقبلهم مؤسسة إدارة الكوارث المحمدية الرئاسة المركزية المحمدية/مركز إدارة الكوارث المحمدية للمناقشة عن " التعاون الأمن الإقليمي: التخفيف وقدرة المجتمععلى مواجهة الكوارث". في هذه المناقشة تقدم العرض مجموعة متنوعة من أنشطة المحمدية كجزء المجتمع المدني/الجماعة المدنية في الاستجابة علىالوقاية والاستعداد أثناء استجابة الطوارئ و إعادة التأهيل الإصلاحي بعد حدوث الكوارث في إندونيسيا، والتعاون الذي قامت بها مع مختلف الجهات، سواء في داخل الدولة وخارجها. اشترك في استقبال الضيوف أحد رؤساء الرئاسة المركزية المحمدية، وزير التربية السابق البروفيسور الدكتور مالك فجر.

بعد المناقشة في مكتب الرئاسة المركزية المحمدية يوجياكرتا، و30 مشاركا سوف يزورون موقع برنامج إعادة التأهيل الإصلاحي لثوران ميرابي في قرية فولينجان، منطقة فرعية سرومبونج، محافظة ماجيلانج. في هذه القرية، يلتقي المشاركون المجتمع الذين يصبحون ضحايا ثوران ميرابي في آخر السنة 2010 و وتشارك في أنشطة العلاجيوفرها من قبل مركز إدارة الكوارث المحمدية. أحد المواقع الذي سيقوم الزيارة هوالانتعاش الاقتصادي من خلال إنشاء الأعمال التجارية لصناعة فتيلو (رينجغينانج كيتيلا)وتطويربركة الأسماك.

والأهداف من هذهالمناقشة والزيارة منها تحسين الأمن في المنطقة وزيادة القدرة لمجموعة متنوعة من الكوارث التي وقعت في منطقة الشرقية من خلال التعاون بين البلدان. من المتوقع ندوة الأمنشرق آسيا (SEAS) يمكن فهم القضية بشكل جيد، التحديات التي تواجهها من كل البلدان ويمكن تحسين التعاون في مجال المساعدة الإنسانية وجهود إدارة الكوارث. ومزيدا من المتوقع التعاون الأمني في منطقة الشرقية جزء من أشكالالأنشطة غير العسكرية مع التركيز أكثر على التنمية المستدامة وقدرة المجتمع، وخاصة فيما يتعلق بقضية الطاقة والمياه، وإدارة الكوارث والأمن الغذائي، وتغير المناخ.

 

العلامات: المحمدية، مركز إدارة الكوارث المحمدية، الكوارث، إدارة الكوارث

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *