Wednesday, 18 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ القيم المحلية تدعم نجاح تربية الشخصية.

القيم المحلية تدعم نجاح تربية الشخصية.

مالانج- نالت الندوة عن تربية الشخصية في الجامعة المحمدية مالانج، السبت (3- 4- 2011) اهتماما كبيرا من المجتمعات،الحديث عن مثل هذا الموضوع يكاد لاينتهي، لاسيما عندما يتأكد ظهور تناقضات إثر استراتجية رجال الحكومة وسلوكياتهم مما يؤثر سلبيا في تربية الشخصية. 

المنظمة الثقافية للجامعة المحمدية مالانج (LK UMM) كالقائمةللندوة تتأكد شدة الحاجة لتعريف مدى أهمية تربية الشخصية. و مظاهر العنف والغش والاستمتاع العاجل للحياة، كلها لابد من مقاومتهابتكوين شخصية مؤدبة من أبناء الشعب، التربية لاتتوقف عند نتائج الاختبارات النهائية فحسب ولا في نقل المعلومات، بل التربية هي غرس القيم.

ها هي إحدى نتائج الندوة التي استحضرت ثلاثة من المحاضرين، وهم أ. د. شفيق أ. المغني وأ.د.طبراني وأ.د. سومينتو أ.سيوطي.

بيّنت رئيسة المنظمة الثقافية للجامعة المحمدية د. سوغييارتي أن الندوة في هذه المرة تأخذ موضوعا عن تنمية تربية شخصية الشعب على أساس القيم المحلية، والهدف منها هو استخراج قيم محلية مما يمكن إدراجها في مواد تربية الشخصية.

عرض أ. شفيق خلوّ القيم من مواد الثقافات المحلية أمام غزارة الاتجاهات العصرية وضيق فهم اتجاهات التصفية (تصفية المفاهيم الدينية)، العصرية تؤثر في الثقافات المحلية وتجعلها شبه الثقافات الغربية، أما اتجاهات التصفية فكثيرا ما تحكم الثقافات أنها عملية ازدواجية للشركيات والدين مما يجب الحذر منها، مع أنه –كما هو في رأيه- ما دامت الثقافات المحلية لا تتناقض التعاليم الدينية فلا بد من تنميتها لإحياء شخصية أبناء الشعب.

مثّل هو- كأحد رؤساء الجمعية المحمدية- أن قضية زيارة القبور من أحد أساليبتربية الشخصية،  فالزيارة لا لتقديس الضريح ولا لعبادة المقبرة إنما هي لذكر الموت، ومعنى ذلك أن المخلوقات كلها لها نهاية، فلا بد من تزويد النفس بالأخلاق الحميدة.

أما أ. طبراني فينظر إلى قلة الصالحين من المثقفين، قال: " المثقفون كثيرون، لكن قلّ أن يوجد فيهم صالحون"، التربية -كما قال هو كأستاذ في كلية الدراسات الإسلامية الجامعة المحمدية مالانج – ليست أعمالا رمزية أو نفعية أو تبادلية فحسب، فإذا وقع هذا سوف تنسى القيم من الأخلاق والآداب والثقافة، قال: "الواقع قد نسي كثير من الأخلاق والآداب " .

ومن جانب آخر نقد أ. سومينتو -كأستاذ في الجامعة الحكومية يوكياكرتا- منهج وزارة الشؤون التعليمية في جعل نتائج الاختبارات النهائية الوطنية معيارا أكبر لنجاح الدارسين، معنى هذا أن المنهج لا يقيّم العمليات الاتصالية بين المدرسين والدارسين خلال عملية التدريس، قال: "فمن المؤسف أن بعض المدرسين يربي الدارسين على الغش بمساعدتهم في إجابة الأسئلة أثناء الاختبار بأنواع من أساليب، أليس هذا مناقضا لتربية الشخصية؟ ".

لاسيما الواقع الآن أن كثيرا من مدرسين يفتخر أكثر إذا درس بأسلوب غربي، فهناك تنسي الثقافات المحلية بل كثير منا ينسى تعاليم كي حجر ديوانتورو (الرائد الأندونيسي في مجال التربية). (ya

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *