ماكاسار- رئيس الرئاسة المركزية المحمدية، كياهي الحاج شكريانتو، أ.ر يقيم صلة الرحم مع طلاب قسم الدراسة لتربية علماء الترجيح الجامعة المحمدية ماكاسار التي تقع في الحرم الجامعي روسوناوا ج ماكاسار، الأحد (15/09/2012). حضر مدير الجامعة المحمدية ماكاسار، الدكتور الحاج إروان عاقب، م.ف.د لإلقاء كلمة الترحيب والدكتوراندس الحاج محمد حسني يونس، م.ف.د (سكرتير مدير تربية علماء الترجيح- الجامعة المحمدية ماكاسار) والعديد من 23 طالبا.
قال شكريانتو، أ.ر أن وجود برنامج الدراسة لتربية علماء الترجيح، لديه الوظائف المهمة في المحمدية كقوة الدعوة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا سيما في مواجهة أحوال الأمة في هذا الوقت التي تعاني العديد من الحكم الإسلامي الذي يحتاج الإجابة من العلماء بنهج القرآن والحديث. اليوم في جوانب الترجيحات والدعوة، قد بلغ عمر المحمدية مائة عام قد أعانت أزمات العلماء الذين يصبحون مصدر القوة للحكم الإسلامي للجمعية المحمدية. لأجل ذلك، بولادة برنامج الدراسة لتربية علماء الترجيح في الجامعة المحمدية ماكاسار، ويكون قوة المحمدية خارج جاوة. وبالطبع سوف يوفر الأماني الكبيرة للمحمدية في مواجهة التطورات العلمية خاصة في جوانب الدراسة للكتب الكلاسيقية ( الكتاب غير مشكَّل).
قال مدير الجامعة المحمدية ماكاسار، الدكتور الحاج إروان عاقب، م.ف.د أن الطلاب الذين يتربون في هذه الدراسة، والوقت لمدة أربع سنوات ويحصلون المنحة الدراسية خلال الدراسة وتهنيئة بالدارسة، بالإضافة إلى التعليم الخاص الذي يتعلق بقسم الدراسة لتربية العلماء، أيضا توفير التعليم لريادة الأعمال والشؤون الزراعية، والتكنولوجيا المعلوماتية، حتى تلد العلماء وزائدا بالاستقلالية ولديهمالذكاء الفكري والروحي والعاطفي والاجتماعي.
العلامات: المحمدية، العلماء، تربية علماء الترجيح، الجامعة المحمدية ماكاسار، ماكاسار
