كيبومين – السبت، 22 سبتمبر 2012 يقع في مبنى عميد القرية كارانج أنيار تنطم الرعاية الذكية من قبل المدرسة الإبتدائية المحمدية الأولى اليوم الكامل باللغتين كارانج أينار بالتعاون مع روضة الأطفال ومجموعة الألعاب العائشية كارانج أنيار، محافظة كيبومين. الرعاية الذكية هي نوع منالنشاطالذي أعقبالندوة تتابعه المناقشة بالسؤال والجواب من أجل تحسين فهم الوالدين في تربية أبنائهم.
المشاركون الذين يشاركون في هذا النشاط بعدد 130 شخصا. وهؤلاء من أولياء التلاميذ للمدرسة الإبتدائية المحمدية الأولى، روضة الأطفال ومجموعة الألعاب العائشية. بالإضافة من أولياء التلاميذ، اشترك الأنشطة أيضا مدرسون أو رؤساء المدارس الإبتدائية، روضة الأطفال ومجموعة الألعاب في كارانج أنيار.
محمد صبري، س.أغ رئيس الرئاسة الفرعية المحمدية كارانج أنيار في مناسبة إلقاء كلمة الافتتاح يقول أن نشاط الرعاية الذكية ينظم من أجل صلة الرحم بين الوالدين والمدرسين في المدارس المحمدية أو العاشئية في كارانج أنيار حتى يكون هناكنفس تصور في تربية الأبناء.
أحيا هذا البرنامج بتقديم أبناء المدرسة الإبتدائية المحمدية الأولى اليوم الكامل باللغتين روضة الأطفال ومجموعة الألعاب العائشية كارانج أنيار. تلاميذ المدرسة الإبتدائية المحمدية الأولى يقدمون الشعر باللغة الإنجليزية بنيابة أناندا إقبال وحسنى، بالإضافة إلى ذلك أيضا يقدمون حفظ القرآن من سورة النباء الأية 1-36 كافتتاح الحفلة. بينما أبناء روضة الأطفال يقدمون جوقة الأصوات ثم باستمرار تقديم أبناء مجموعة الألعاب العائشية كارانج أنيار جمباز الدماغ.
يتقدم ليكون المحاضر في هذا النشاط يعني نورساسي ديان مومفوني، س.ف.س.إ عالم نفسي، مدير مؤسسة سيكولوجي عملي " ديلتا" يوجياكرتا ورئيس الجلسة مولان النافاتي، س.س رئيس المدرسة الثانوية المحمدية كارانج أنيار. تبين سيدة ديان المادة لمدة حوالي 45 دقيقة ثم باستمرار مع المناقشة لمدة 60 دقيقة. ثم تلقي المادة عن متعدد الذكاء. الأصل في الأبناء هم الشخصية الفريدة. لديهم الذكاء المختلف بين الواحد بالآخر. حتى بصورة السكولوجي لا يجوز قياس ذكاء الإبن مجرد من جانب المعرفية فقط.
في جلسة المناقشة بالسؤال والجواب، العديد من المشاركين يقدمون الأسئلة حول العوائق التي توجهها الوالدان في تربية أبنائهما. هناك من يسأل عن ابنه الذي يغتسل قديما، وهناك من يسأل عن كيفية إعطاء التشجيع.
هيري فرامونو رئيس لجنة وكذلك رئيس المدسة الإتبدائية المحمدية الأولى كارانج أنيار يقول هذا النشاط بجانب يكون برامج المدارس المحمدية في كارانج أنيار أيضا يكون جزءا من الأنشطة المكثفة في المدسة الإتبدائية المحمدية الأولى، بالمناسبة، تربط المدسة الإتبدائية المحمدية الأولى مع مؤسسة السيكولوجي العملي " ديلتا" من يوجياكرتا. حتى في المدسة الإتبدائية المحمدية الأولى توفر الطاقات الخاصة التي تعامل مع سيكولوجي الأبناء. أتوقع بنشاط مثل هذا يقدر تحسين الفهم للوالدين في تربية أبنائهم حتى ينمو الأبناء بشكل جيد وفقا مع تطوارت سيكولوجيهم، يملكون الذكاء الذي يملكونه على الوجه الأمثل. ( المراسل هيري فرامونو).
العلامات : المحمدية، الرعاية الذكية، كبومين، كارانج أنيار
