مالانج– مئات كوادر رابطة الطلاب المحمدية مدينة مالانج من الجامعة غير المحمدية تجتمع في قاعة الرئاسة البلدية المحمدية مدينة مالانج (25/09/2012). ذلك الجدول هو سعي صلة الرحم وتقوية الدعوة المحمدية خصوصا في الجامعة غير المحمدية الذي حضر فيها من كوادر رابطة الطلاب الجامعية المحمدية من الجامعة براويجايا، الجامعة الحكومية مالانج، الجامعة الإسلامية الحكومية مولانا مالك إبراهيم مالانج، المعهد العالي للمعلمين والعلوم التربوية بودي أوتومو والجامعة كانجوراهان مالانج.
غير برنامج صلة الرحم، الجدول المقرر من منتدى رابطة الطلاب الجامعية المحمدية غير الجامعة مالانج أيضا تخللها مع حلقات المناقشة التي تقدم ثلاثة محاضرين من مؤهلي رابطة الطلاب الجامعية المحمدية للجامعة براويجايا، الجامعة الحكومية مالانج، والجامعة الإسلامية الحكومية. المناقشة في تلك الليلة تبحث خريطة القوة لرابطة الطلاب الجامعية المحمدية في الجامعة غير المحمدية وقراءة إمكانية الدعوة المحمدية في بيئة الجامعة حتى يمكن وجود تطوير الفرع إلى قسمين. حتى الآن، عملية الدعوة المحمدية في مدينة مالانج تتطور كثيرا، خاصة في الجامعة غير المحمدية قد انتشرت في خمس الجامعات الكبيرة. الجامعة براويجايا، الجامعة الحكومية مالانج، الجامعة الإسلامية الحكومية، المعهد العالي للمعلمين والعلوم التربوية بودي أوتومو والجامعة كانجوراهان مالانج.
منطقة مالانج نفسها تملك رابطة الطلاب الجامعية المحمدية 21 مندوبا، 10 مندوبين في الجامعة المحمدية مالانج و11 مندوبين في الجامعة غير المحمدية. هذا العدد هو أكبر العدد في إندونيسيا. بالتالي، بحاجة إلى وجود الخطوة المكثفة لتجعل عملية الدعوة المحمدية في بيئة الجامعة تتطور بشكل مستمر. ففي ذلك المنتدى يؤسس الحديث عن تطوير رابطة الطلاب الجامعية المحمدية لفرع مالانج ينقسم إلى قسمين، فرع الجامعة المحمدية وغير الجامعة المحمدية.
تطوير ذلك الفرع هو الخطوة التوقعية بحيث عملية التكدير في المستقبل والدعوة المحمدية أكثر كفاءة وتطورا، علما يزداد عدد المندوب في مدينة مالانج، فمن الضروري على تركيز المساعدة من الفرع.
العلامات: المحمدية، رابطة الطلاب الجامعية المحمدية، التكدير، الكادر، الطلاب الجامعية
