ماكاسار- لا يجعل الطلاب أهداف بحث الدخل الإضافي في الجامعة من خلال فرض شراء الخطط الدراسية والكتب المعينة الذي يحصلها من المدرس الجامعي بالتعاون مع دار النشر للكتب، ولكن إعطاء الفرصة للطلاب بالعثور على الكتب بأنفسهم من المكتبة الجامعية والمكتبات الأخرى أو فتح الموقع في الإنترنت للعملية الدراسية كصورة فتح ثقافة الطلاب، هذا ما قاله الدكتوراندس الحاج محمد يونس، م.ف.د في افتتاح المحاضرة لمادة الدراسة الإسلامية و المحمدية. في كلية الدراسة الدينية الجامعة المحمدية ماكاسار في مبنى إقراء الشارع سلطان علاء الدين ماكاسار، السبت (13/10/2012). هذا ما يعبر عنه حيث بلغ عدد المدرسين الذين يعلمون مع هذا النموذج،بدون النظر إلى آثارها بعدم التعليم فيها بل يجعلونهم فرصة للبحث عن الربح.
ومزيدا، يقول حسني يونس في تطوير التكنولوجيا المعلوماتية والإتصالات ينبغي أن تعطىالحرية للحصول على كتب المراجع في عملية دراستهم، فبالإضافة إلى أرخص التكاليف أيضا قادرة على توسيع الثقافة للطلاب، وخاصة في مجال تطوير العلوم على نحو متزايد يوما بعد يوم يبدو تطوير العلومالجديدة من خلال نتائج البحوث، لأجل ذلك ينبغي للمدرس الجامعي توفير مساحة للطلاب لتحسين النوعية العلمية ولا يفرضهم لشراء الكتب و الخطط الدراسية المعينة بحجة مدرسيهم لا يريدون الإشتغال.
حسني يونس، في توجيه الطلاب ينبغي للبيرقراطية والأنظمة في الجامعة تجعل الطلاب غرباء مع رئيسهم أو تجعل الطلاب محبوسين بسبب الخوفمن جعل الطلاب القيام به مع تهديد الإيقاف أو الإسقاط بمجموعة متنوعة من العقوبات التي لا تفضل الطلاب، ولكن لتحسين التواصل بين الطلاب، أعضاء هيئة التدريس، ورؤساء ينبغي القيام به بشكل أفضل ومنسجم بتقريب التعليم على تمكين المجتمع. بالطبع في هذا المفهوم، ينبغي توفير الطلاب مساحة لتطبيق علومهم التي قد تم الحصول عليها في الجامعة باشتراك المجتمع مباشرة كالجهات الفاعلة فيه، وبالتالي، بالطبع تأثير الشجار يذهب من تلقاء نفسها، لأن الطلاب يشعرون أهمية وجودهم في وسط المجتمع.
العلامات: المحمدية، الجامعة المحمدية ماكاسار، الطلاب الجامعية، المدرس الجامعي
