يوجياكرتا-في شهر ذي الحجة، هناك أمران كبيران الذي حث بهما الإسلام يعني الحج والأضحية. تعلم وتربي الأضحية لنا المسلمين لنكون أمة لديها العناية الإجتماعية مع بذل الأمور عندهم لمساعدة الأيتام، المساكين والمحتاجين.
هذا ما ألقاه الدكتور الحاج أغونج دانارتو، م.أغ من الرئاسة المركزية المحمدية في خطبة الصلاة لعيد الأضحى 1433 هـ التي أديت في مسجد كياهي الحاج أحمد دحلان الحرم الجامعي المتكامل للجامعة المحمدية يوجياكرتا، الجمعة (26/10/2012).
في خطبته، يوضح أغونج أن عيد الأضحى ليس مجرد الاحتفال للفرحة فحسب. " هو عيد المسلمين للعمل والعبادة إلى الله تعالى وزيادة الإيمان، والتقوى وتواضع الناس إلى الله تعالى،" كما أوضحه.
يدعو أغونج أيضا جماعة صلاة عيد الأضحى ليكثروا فتح العيون، الأفكار والقلوب للنظر إلى إخوانهم نفس البلاد والوطن الذين مصابون بالمصيبة والصعوبة في العيش. " إخواننا من ضحايا الكوارث الطبيعية والمستضعفين الذين يصبحون ضحايا الفقرالهيكلية بسبب عدم وجود المهارات اللازمة للعيش في هذا العصر الحديث. هؤلاء هم الذين يحتاجون المساعدة والبذل منا للتخلص من صعوبات الحياة الساحقة لهم، "كما قاله.
أضاف أغونج أيضا أن هناك 5 طرق التي ينبغي أن يفعلها المسلمون للمساعدة على إزالة الفقر في هذا البلد. " الأول، تحسين أخلاقيات العمل. لأن العمل هو أحد الوسائل لأخذ الأرزاق التي أعد الله تعالى، بل الاحتاج، يهاجر المسلم طلبا للرزق الحلال الطيب. الثاني، مساعدة الأسرة الضعيفة بتوفير الحاجات لأعضاء أسرتها."
"الثالث، الزكاة، وصندوق الزكاة يمكن على صورة تقديم المنح الدراسية لرسوم الدراسة للمساكين والرأس المال للتجارة الذي يشتغلون به. الرابع، الفدية، يعني إطعام المسكين كبدل الصوم يوما واحدا لمن لا يصومون بسبب المرض المزمن، وكبار السن وغيرها. والخامس، بالصدقة أو فعل الخيرات الأخرى مثل الوقف، الهبة وغيرهما، " كما أضافه.
في الوقت نفسه، مع سماع خطبة عيد الأضحى تضع جماعة صلاة عيد الأضحى صدقاتها بشكل دوري في السلة التي قد ملأتجمعا من المال التي حملتها بعض أعضاء اللجنة تجول حول الجماعة.
العلامات: المحمدية، عيد الأضحى الرئاسة المركزية المحمدية الإخلاص العناية
