![]() |
Malang - قال سكرتير المحمدية الوطنية، الدكتور عبد المقطي أن للدفاع عن التحديات فى العصر العولمة لابد أن لدي أربعة أقوياء. وهي قوة العلم و قوة الاقتصاد و قوة الدين و قوة الإتحاد. و هذه القها مجلس Dikdasmenالمحمدية الاقليمية جاوى الشرقية فى المسابقة الوطنية و المؤتمر الدولي (Olycon) فى UMM Domeيوم السبت (14/05).
قال مقطي أننا الآن نواجه تحديات تغيرات القيمة العقبى من السوق الحر الذي يفرج دخول جميع القيم إلى حياتنا اليومية. عصر الانفتاح في جميع الأحوال مثل في الاقتصاد و السياسة و هذه يسسب وجود المسابقة. و قال: "ينبغي للتربية المحمدية أن تكون قادرة في مواجهة المسابقات بقوتها".
تستمر المسابقات على جميع الأحوال. من الذي يسيطر على العلوموالتكنولوجيافهو فائز. ينبغي أن تكون المحمدية ثقة فى مواجهة المسابقات بتقية العلوموالتكنولوجيا. قال مقطي: "لذلك لابد أت تكون التربية في المحمدية موجهة إلى التربية الإسلامية التكنولوجيا التي قادرة على مواجهة جميع التغيرات".
نعترف أن تغير العالميقع فى بعض الأشخاص فقط. هم يسيطرون على جميع مناحي الحياة. حتى يكون التناقض بين الدول الغنية و الدول الفقير ة بعيد جدا. كانت القوة فى الدول المتقدمة قوة العلوم والتكنولوجيا.
دعى مقطي علي و قال: "مناسبة إلى احديث الني، علموا أولادكم مناسبا لزمنهم. و نحن الآن في عصر التكنولوجيا، و هي نعلم أولادنا و تلاميذنا عن التكنولوجيا".
قال رئيس المحمدية الإقليمية جاوى الشرقية بروفيسور الدكتور طاهر لوط من قبل، أن المسابقة برنامج سنوي و الآن تدخل إلى السنة السادسة. يرجي من Olyconأن توجد ثقافة المنافسة الشريفة و المنتظمة. و قال: "أعضاء المحمدية أناس الذين يتمسكون على الصدق".
قال رئيس مجلس Dikdasmenالمحمدية الإقليمية جاوى الشرقية الدكتور أبيانطو أن Olyconشاركها 2600 طلابا و 1.020 مدرسين. هم يشاركون المسابقات في مادة العلوم و الرياضيات و الإسلام و المحمدية في اللغة الإنجليزية و العربية. و أما في الرياضة مثل كرة القدم و Tapak Suci. و قال بيانطو: "للمدرسين و رؤساء المدرسة هم يشاركون فى المؤتمر الدولي و في call for paper.
استفاذ مجلس Dikdasmenمن هذه الفرصة Olyconلإطلاق برنامج المالية الخالدة في المدرسة و نظام الاستعلامات في المدرسة و الدبلوم الأول لتربية المحمدية. سينفذ البرامج لجميع المدارس المحمدية سريعا. و خاصة للدبلوم الأول للتربية المحمدية كانت الجامعة محمدية سيدوارجو مستعدا لتربية مدرسي المدارس المحمدية. (nas/ter.rjb)

