Wednesday, 18 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ المحمدية أعادت القيم الإسلامية في يوجياكرتا

المحمدية أعادت القيم الإسلامية في يوجياكرتا

 

يوجياكرتا- مجتمع جاوة خصوصا يوجياكرتا هو المجتمع الكامل بالثقافة الجاوية، القصر، القيم بمعتقدات الجاوة. كان المجتمع العوام لم يعرف حقا عن حقيقية الإسلام. ومازال يعتقدون بالأشياء مثل الخيالات، البدعة، والخرفات الذي نهاها الإسلام. إلى أن ظهرت المحمدية كالحركة المجتمعية التي ترغب إعادة القيم الإسلامية الحقيقية.

وهذا ما قاله البروفيسور ميتسوا ناكامورا من جامعة شيبا باليابان في برنامج بحث كتاب  الهلالينشأ فوق شجرة بانيان: دراسة عن الحركة المحمدية في بلدة جاوي الوسطى، ج.1910-2010( الطبعة الموسعة)الذي نظمه قسم الدراسة للدكتوراه الجامعة المحمدية يوجياكرتا في يوم السبت (17/11) في الحرم الجامعي المتكامل للجامعة المحمدية يوجياكرتا. في بحث الكتاب هذه المرة أيضا حضر فيه البروفيسور الدكتور عبد المنير ملخان وكيل مدير الجامعة الإسلامية الحكومية سونان كالي جوغو، البروفيسور الدكتور بامبانج جيفتو، م.أ وكيل مدير الأول الجامعة المحمدية يوجياكرتا وأيضا الدكتور هيلمان لاتيف، س.أغ، م.أ وهو المدرس الجامعي لكلية الدراسات الإسلامية الجامعة المحمدية يوجياكرتا.

أوضح ناكامورا أن في بحثه عن تطورات الإسلام في جاوة، المحمدية هي حركة التجديد التي لها التأثير حقا. وأوضح " ألاحظ المحمدية التي أسسها كياهي الحاج أحمد دحلان هي الحركة التي تحاول التصفية على تطبيق الإسلام بين مسلمي جاوة خصوصا يوجياكرتا. قامت المحمدية هذه الأشياء في وسط التأثير الجاوي قوي جدا، ولكن في النهاية  نجحت المحمدية البقاء وتطورت كما هي اليوم،".

بالإضافة إلىمراقبة حركة تصفية الإسلامية في يوجياكارتا، يبحث نكامورا أيضا عن حياة أسرة المحمدية التي تلعب دورها في تطور المحمدية نفسها. " رابطة الأسرة أو القرابة التي تكون مفتاحا رئيسيا للمحمدية على محافظة بقاء منظمتها،" كما قاله.

من ناحية آخرى، البروفيسور الدكتور عبد المنير ملخان وهو باحث الكتاب يؤكد أن البحث الذي يصبح مدينة غيدي ( كوتا غيدي) كالهدف منهذه الدراسة هو صورة مثالية للحركة المحمدية." وهذا يبدو من ملاحظات ناكامورا عن أهل يوجياكرتا في عام 1986 الذي مازال قويا جدا بتقاليد أبانغان ( المسلم الذي لا يعمل تعاليم الإسلام بكاملها)، ولكن بعد 20 عاما قد نشأت كثيرة من فريعات المحمدية، العائشية والناشيئة العائشية في جميع مناطق يوجياكرتا،" كما أوضح.

يتمشى بهذه الأشياء، باحث الكتاب الآخر الدكتور هيلمان لاتيف، س.أغ، م.أ يعبر التقدير العالي إلى ناكامورا الذي قام بالبحوث في عام السبعينات إلى 2010. " بالطبع جميعها من السعي والولاء عجيبة جدا، وأيضا توفير المساهمة الأكاديمية عجيبة أيضا،" كما قاله.

 

العلامات: المحمدية ناكامورا ميلاد

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *