يوجياكارتا- بدْءا من فكرة التزامن بين الدين والتقنية النافعة للمجتمع ابتكر طالب كلية الهندسة الكهربائية بجامعة يوجياكارتا المحمدية أريس جوناوان جهاز توقيت الصلاة الرقمي . وأعرب هذا عندما أوضح نتيجة بحثه عن جهاز توقيت الصلاة في الحرم الجامعي المتكاملفي يوم الثلاثاء (24 / 5).
وأوضح أريس [ يكون ابتكاره من نوع انتاج قابل للحمل وبسيط . وهو يختلف عن إنتاج توقيت آخر ما يستخدم كمبيوتر وساعة منبه ومحمول ].
وأوضح أيضا [ يبدأ توقيت للصلاة بالنداء الشرعي في جميع المساجد في أنحاء العالم . ولم يكن التوقيت دائما متساويا في كل مكان بل مختلفا باختلاف موضع الشمس المتكرّر في كل عام ]. وقال [ ولذا فإننا ندرك توقيت الصلاة الأبدي الصادر من وزارة الشؤون الدينية الذي يحتوي جداول أوقات الصلوات المكتوبة من يناير إلى ديسمبر مع التصحيح التوقيتي – أي بيان عن فارق توقيت بين المناطق بطريقة زيادة دقيقة الساعة أو طرحها بأرقام معينة– للمناطق المختلفة ].
واعترف أريس بأن يتداول توقيت الصلاة عادةً مطبوعا في التقويم السنوي . وفي تطورها ، يمكن أن تُنادي الصلاة مباشرة بجهاز إلكتروني كجهاز تذكير الصلاة والبث الإذاعي والتلفزيوني .
وأضاف [ يعمل توقيت الصلاة الرقمي تماما مثل المنبه الذي سيدقّ في كل وقت مبرمج بالتوقيت المرجعي . وسيدقّ كل يوم خمس مرّات وهي عند دخول وقت الفجر والظهر والعصر والمغرب والعساء ]. وقال [ يُضبط توقيت الصلاة بالتوقيت الأبدي المبرمج في قاعدة البيانات من الجهاز الالكتروني . ويتكوّن الجهاز الالكتروني من مصحّح توقيت الساعة (RTC ) الذي سيدل علي التوقيت الدقيق وسيدق بالنداء الشرعي تلقائيا عند دخول وقت الصلاة ].
وأضاف أيضا [ يستخدم الجهاز بمحكّم صغير الذي ينضمّ مع LCD ، مصحّح توقيت الساعةوMP3 ووحدة ذاكرةMicroSD لتخزين صوت نداء صلاة الفجر والصلوات الأخرى . ويتميّز الجهاز من الأجهزة الأخري في عدم احتياجه إلي الكمبيوتر في تشغيل البرنامج لأنه يعمل في حد ذاته . ويتميز من التوقيت المحمولي بقدرته على عرض الوقت الحقيقي مباشرة بدون أي تحديد ].
وأكّد أريس [ أن الجهاز مناسب أن يُستخدم في المكتب والمستشفي لسهولة استخدامه في عدم احتياجه إلى إعادة ضبط الوقت كما في المنبه ].
