Wednesday, 18 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ كلية الهندسة الجامعة المحمدية مالانج إطلاق السيارة الكهربائية

كلية الهندسة الجامعة المحمدية مالانج إطلاق السيارة الكهربائية

 

مالانج- مدير الجامعة المحمدية مالانج، الدكتور مهاجر، م.أف أطلق السيارة الكهربائية الجامعة المحمدية مالانج الرياضية أمام مركز الطلاب في ويوم الأربعاء (21/11). هذه االسيارة سوف تتم اشتراكها في مسابقة IEMC( مغامرات سباق طويل المسافة للطاقات الإندونيسية) التي نظمتها المديرية العامة للتعليم العالي في دائرة كينجيران، سورابايا.

وكانمدير الجامعة نفسه حاول قيادة السيارة أمام مركز الطلاب إلى أمام المكتبة ويرجع مرة أخرى إلى مركز الطلاب. بعد وصوله إلى مركز الطلاب وخرج من السيارة، استقبله مدير الجامعة بتصفيق الطلبة الذين شاركوا بحماس لمشاهدة الإفراج عن السيارة الكهربائية الأولى للجامعة المحمدية مالانج.

كشكل من أشكالالتقدير، بصورة تلقائيا مدير الجامعة يعطي المال للدراسة مباشرة من محفظته شهدتها وكيل المدير الثالث، الدكتور دياه كارمياتي، ف.س.إ وعميد كلية الهندسة، المهندس سودارمان، م.ت. فجأة فريق صناعة السيارة الكهربائية بإشراف المهندس محمد جوفري، م.ت يصفقون مرة أخرى.

بنيت الجامعة المحمدية مالانج الرياضية بداية من البحث العلمي من طالب الهندسة الماكينات الذي يصمم ليصبح السيارة النموذجية. عمل السيارة من قبل فريق المشترك من طلاب الهندسة الماكينات والمؤسسة شبه المستقلة ( LSO) ميكاترونيك( الميكانيكية والكهربائية ). الفريق الرئيسي يتكون من 8 أشخاص منهم المشرف. على الرغم لا يقل من 15 شخصا الذين يساعدون عملها. هؤلاء هم الطلاب الذين يرغبون في مجال صناعة السيارات.

قضىهذه السيارة سنتين ونصف الشهر من التصميم إلى التنفيذ في هذه العملية. منالناحية التقنية، والوزن الإجمالي للسيارة حوالي 200 مليون بما في ذلك وزن السائق.السرعة القصوىالتي يمكن تحقيقها هذه السيارة تصل إلى 50 كم / ساعة.  هذه السيارةنفسها تستخدم مصادر الطاقات من 4قطعالبطارية.

"وميزة هذه السيارة كثيرة، نقطة ضعف قليلة"، وقال سودارمانضاحكا.لأنه يرىما تم إنتاجها باستخدام الميزانية صغيرة نسبيا، يعني حوالي35مليون.

باعتباره مشرف المشروع، يقول جوفري أن للمرحلة الأولى يريد الفريق المشاركة فقط أولا ولكن ولو نجح لاحقا والحصول على الإنجاز يمكن تطوريها تكون الأهداف للسنوات القادمة.

قد نجحت فقط الحمد لله ولاسيما إن قدرت على الفوز في المسابقة،" قال جوفري وهو أيضا مدرس جامعي للهندسة الميكانيكية. ومشرف ومرشد وظيفتههو يتابعأداء الفريق، تخطيط الجدول والهدف  ليس طويل جدا في عملها.

اعترف جوفري مازال كثيرا العديد من الإصلاحات في عمل هذه السيارة. مثل تعلم صناعة هيئة كيف طريقة صناعتها الرقيقة ولكن لازالت قوية وليست ثقيلة ولكن مازالت في الإصلاح بشكل مستمر. " للمستقبل، بعد الإصلاحات في عمل هذه السيارة، من المقرر هذه السيارة سوف تشترك مسابقة السيارة السنوية بسيفانج ماليزيا،" كما قاله.

 

العلامات: المحمدية، الجامعة المحمدية مالانج، السيارة الكهربائية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *