فانجكيف-المحمدية تجب أن تكون قوة الاجتماعية الاقتصادية للمسلمين لو أردت أن تصبح القوة الكبيرة في تحفيز برنامج دعوة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتوحيد الدولة الإندونيسية، هذا ما قال الحاج محمد يونس كادر وكيل رئيس الرئاسة الإقليمية المحمدية سولاويزي الجنوبية في خطبة ميلاد القرن الأول المحمدية في مسجد التربية المحمدية سيباتوا فانجكيف، الإثنين (10/12/2012) الذي حضر وألقى كلمة الترحيب وكيل رئيس البلدية فانجكيف الدكتوراندس الحاج عبد الرحمن السقاف، م.س.إ ومئات أعضاء مجلس وشعب المحمدية جميع محافظة فانجكيف.
يقول الحاج محمد يونس كادر أن المحمدية منظمة مجتمعية على أساس دين الإسلام ودعوة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، هي القوة الكبيرة في جمع جميع قوة المسلمين، ولا سيما في جانب تقوية الثقافة القومية لحفاظ دولة إندونيسية موحدة، في هذا الأمر قد تم الاختباربخبرة التاريخ في بناء هذه الدولة من الاستعمار، لأجل ذلك فمن الطبيعي لو كانت في تاريخ تطورها قد ولدت القادات الكبيرة مثل رئيس جمهورية سوكارنو، سوهارتو، القائد الكبير سوديرمان بل وكيل رئيس جمهورية البروفيسور الدكتور الحاج بوديونو، والعديد من قادات وأبطال إندونيسيا. لأجل ذلك، في تطورات المحمدية، ففي المستقبل تجب هناك التي تكون قوة كبيرة المحمدية يعني في جانب التطوير الاقتصادي الاجتماعي.
بينما وكيل رئيس البلدية فانجكيف، الدكتوراندس عبد الرحمن السقاف يقول أن المحمدية قد عرفت منظمة دعوة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي لديها الخبرات في بناء هذه الدولة، مع العديد من مشاريعها مثل الجامعة، المستشفيات، دور الحضانة والعديد من حركات الدعوة والاقتصادية الأخرى. فينبغي أن تكون قدوة في بناء الدولة في القرن الثاني.
العلامات: الاقتصاد الاجتماعي، فانجكيف، الاجتماعية، الاقتصادية، المحمدية، سولاويزي الجنوبية
