يوجياكرتا- المحمدية كإحدى منظمات كبيرة في إندونيسيا، تحتاج إلى إيجاد الرجال العظماء للتفكير والعمل الكمامل على فوضية قضية الأراضي في إندونيسيا.
وهذا ألقاه مثقف إمها عين نجيب أثناء إعطاء رأيه في حوار تأملات آخر السنة لمجلس تمكين المجتمع الرئاسة المركزية المحمدية بعنوان الأراضي للشعب في قاعة مبنى الرئاسة المركزية المحمدية الشارع جيك دي تيرا رقم 23 يوجياكرتا، الخميس (20/12/2012). قال إمها عين نجيب، في الحاضر قد صورت واضحة نسبة مئوية على ملكية الأراضي في إندونيسيا التي تتحكم نزعة من الناس فقط بالعديد منسجلات الأراضي دون إنتاج، بينما الملايين من المزارعين في إندونيسيا يعيشون بدون وجودشبر من ملكية الأراضي في أيديهم." ابتداء من المزرعة والغابات والبنية التحتية والمعادن ومنطقة البركة، التي تسيطر عليها أغلبية المستثمرين الأجانب، وبالتالي في الحقيقة الذي يكون مالكا للعقارات هم من الأجانب في إندونيسيا"، كما قال إمها.
ثم أضاف إمها، بالبيانات الواضحة وأكثر وضوحا، فمن الحاجة ليست الحوارات مرة أخرى ولكن العمل الحقيقي لإعطاء النتائج أكثر واقيعية. " ليس مجرد الحوار، لأن هذه القضية قد بدأت منذ بداية استقلال إندونيسيا. كالمنظمة الكبيرة، طلبت المحمدية لإيجاد المفكر الكبير، بذلك قادرة على إعطاء الحلول المناسبة المتعلقة بالقضايا التي تواجهها الدولة الإندونيسية،" كما قال بالتأكيد. في الحوار السنوي، حضر أيضا رئيس الرئاسة المركزية المحمدية حيدار ناصر وكان ألقى كلمة الترحيب، رئيس مجلس تمكين المجتمع الرئاسة المركزية المحمدية سعيد توهوليلي، وكيل رئيس مجلس الشورى الإندونيسي هاجريانتو ي طاهاري، المدرس الجامعي الكبير الزراعة لجامعة غاجاه مادا بامبانج سويغنو، و250 المدعويين من بين النشطاء والأكاديميين في يوجيا.
العلامات: المحمدية الأراضي للشعب إمها عين نجيب مجلس تمكين المجتمع مجلس تمكين المجتمع
