Wednesday, 18 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ الجامعة المحمدية مالانج تدعو التحالف أوسلو ترتيب المناهج الشرعية والحقوق الإنسانية

الجامعة المحمدية مالانج تدعو التحالف أوسلو ترتيب المناهج الشرعية والحقوق الإنسانية

 
 

 

مالانج- مركز الدراسات الدينية وتعدد الثقافات الدراسات العليا الجامعة المحمدية مالانج تتعاون بالتحالف أوسلو نرويجيا ترتب المناهج الشرعية والحقوق الإنسانية لمستوى الدراسات العليا. البرنامج الجديد يعقد هو المؤتمر المؤهلين يستمر ثلاثة أيام يبدأ الإثنين (13/06) في فندق التربوي إ.ن.ن الجامعة المحمدية مالانج.

منسق مركز الدراسات الدينية وتعدد الثقافات البروفيسور الدكتور شمس العارفين يقول البرنامج هذه المرة هو التنفيذ للورشة العمل وبعض الأنشطة الأخرى بين طرفها والتحالف أوسلو منذ يناير هذه السنة. بين الطرفين متفقان لتنظيم الدراسة القصيرة مستوى الدراسات العليا عن الشريعة والحقوق الإنسانية في الجامعة المحمدية مالانج. قال: " السنة 2012، إن شاء الله سيفتح مستوى الدراسة القصيرة. المدرسون هم الجمع بين المؤهلين من الجامعة المحمدية مالانج، نروييجيا، أستراليا، ماليزيا ومؤهلين الشريعة و الحقوق الإنسانية في إندونيسيا".

في استقبال الترحيب مدير الجامعة الدكتور مهاجر إفيندي يعتبر عنوان الشريعة والحقوق الإنسانية مهم جدا بحثها علميا، جديا في مستوى الدولي. ومع ذلك، مختلف المنظور عن الشريعة والحقوق الإنسانية كل البلدان مختلفة ولديها التميز الخاص. هذه القضية تكون قضية العالمية، ولكن كل البلدان لا تتعين بالضرورةعلى نفس المستوى منالاهتمام. إندونيسيا، الجامعة المحمدية مالانج خاصة تأخذ الاهتمام الكبير في هذه القضية.

قال المدير: " في إندونيسيا فقط، كثير من تطبيقات الحقوق الإنسانية بشكل مختلف. الشريعة الإسلامية ايضا تفهمها وتطبقها بشكل الفريد. أعتبر بحاجة إلى إعادة النظر بالرجوع إلى القرآن والسنة بشكل أكثر الجد بأداء بإعادة النظر بشكل متعمق لتكون قادرة علىفهم ما هو لب الشريعة الإسلامية".

ويضيف، في هذا المؤتمر يتوقع مدير الجامعة إيجاد الإلهام الذي قادر على أن يكون نقطة الإجتماع جميع الإديان تطبيق الحقوق الإنسانية, في الإسلام، تطبيق الشريعة الذي طبقها رسول الله محمد أيضا بحاجة إلى الدراسة على وفق لفظه. يضيف أيضا: " لذلك من المهملاستكشاف السبل الممكنة للكيفية التي يمكن أن تتكيف مع الشريعة الإسلامية من قبل المسلمين. وليس مجرد للمسليمن ولكن أيضا لمعتنقي الأديان الأخرى".

في هذا المؤتمر لا يقل من سبعة المؤهلين للشريعة والحقوق الإنسانية من مختلف البدلدان يقدمها منها: النرويجواستراليا والولايات المتحدة وماليزيا. أما من إندونيسيا، مدير الجامعة الإسلامية الحمكومية كالي جوغو يوجياكرتا السابق البروفيسور الدكتور محمد أمين عبد الله و مدرسة الجامعة الإسلامية الحكومية شريف هدايات الله جاكرتا الدكتور موسداه موليا يلقيان المواد أيضا.

 

مديرالتحالفأوسلو لينا لارسون تقول إنها تريدتشجيع وتطوير التربية على الحقوق الإنسانية في جميع أنحاء العالم. بالتعاون مع الجامعة المحمدية مالانجهو خطوة واحدةلتعزيز إنفاذ الشريعة والحقوق الإنسانية  الحقيقية لبعضهم البعض، كما يقول، متوافقة.

ادعتلينا، وهي مسلمة، أن يكون هناك أسباب شخصية الراغبة في تشجيع التسامح بين الأديان والحرية الدينية في جميع أنحاء العالم. وفقها، في اليدن الذي اعتنقها، في التاريخ آدم، الملائكة، الجن، والشيطان حين أمر الله بالسجود إلى البشر. هذا ليس الشرك حيث أصبح الناس مسجودا. ولكن هذا من التعظيم العالي أن البشر هو المخلوق المحترم في العالم. بل من قبل الملائكة أيضا. قالت: " لذلك على التعرف على تفرد الإنسان وحرية الاختيار التي قدمها الله، هذا هو الاعتراف من خلق الله. حرية الاختيار هي قدرة الله".     

يتمشى بلينا، بريت سجرافس من الولايات المتحدة وتوري لينظلم من النرويج يقولان نفس المقالة. الفهم عن الشريعة والحقوق الإنسانية لا يمكن النظر فيها الجزئية، ولكن الشمولية، وكل القضايا لديها العلة والمناهج المختلفة. " هذا هو السبب مدرسة الشريعة والحقوق الإنسانية. وهذا هوذات الصلة لا سيما بالنسبة لإيجاد الخبراء في هذا مجالها" قالت لنظلم. (www.umm.ac.id).


العلامات : المناهج الشريعة، الحقوق الإنسانية، التحالف أوسلو

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *