مالانج- مؤسسة مكافحة الكوارث الرئاسة المركزية المحمدية أو يسمى أيضا مركز إدارة الكوارث المحمدية بناء برنامج اللمدارس بالتأهب للكوارث كرفع مستوى رائدة المحمدية في المجال التربوي. بالإضافة إلى التركيز في المدارس المحمدية التي تحتوي من روضة الأطفال، المدرسة الإبتدائية، المدرسة الثانوية، إلى المدرسة العالية أيضا بناء برنامج في المدراس الحكومية أو المدارس الأهلية الأخرى التي تقع في مناطق لمستوى خطر الكوارث عالي.
السبت الأمس (05/01-2013)، فريق مركز إدارة الكوارث المحمدية الرئاسة المركزية المحمدية مع قافلة فريق مركز إدارة الكوارث المحمدية جاوة الشرقية يقيم الزيارة إلى مكتب الرئاسة البلدية المحمدية محافظة مالانج وكذلك توسيع المعلمات للمدارس بالتأهب الكوارث سوف تركز في المدرسة الإبتدائية المحمدية 1 سومبيرمانجينج كولان مقاطعة فرعية فاغاك محافظة مالانج.
عند عارف نور خالص، سكرتير مركز إدارة الكوارث المحمدية للرئاسة المركزية المحمدية،" خطر الكوارث بعواقب المظاهر الطبيعية مع أوجه الضعف، عدم المعرفة، الفقر، والجهل البشري. وهذا يسبب بحاجة عقد المدارس بالتأهب للكوارث، من أجل بناء الوعي بها، الوعي لمواجهتها في المجتمع، وتحسين نظام إدارتها.
أضاف عارف، الأمل بوجود تنفيذ هذا البرنامج هو المدارس المحمدية التي قادت برنامج اللمدارس بالتأهب للكوارث في المحافظة وأيضا تكون مرجعا للمدراس الحكومية والأهلية الأخرى في محافظة مالانج الأخرى.
في نفس المناسبة رئيس مركز إدارة الكوارث المحمدية جاوة الشرقية، الطبيب إيرا جاتور براسيتيو يوضح أن المدراس الإبتدائية المحمدية 1 سومبير مانجينج كولان تكون رائدة المشروع كالتعاون مع مؤسسة إدارة الكوارث الرئاسة المركزية المحمدية، مؤسسة إدراة الكوارث الرئاسة الإقليمية المحمدية جاوة الشرقية، التعليم الإبتدائي والثانوي للرئاسة البلدية المحمدية، مؤسسة إدارة الكوارث الرئاسة البلدية المحمدية مالانج، الرئاسة الفرعية المحمدية سومبير مانجينج كولان والإدارية/المدرس في المدسة.
على الرغم مناطق جاوة الشرقية خصوصا محافظة مالانج ليست مناطق تحدث الكوارث متكررة ولكن ينبغي الاهتمام أن لا تقل البيانات المسجلة عن الزلازل والأعاصير والسيول والانهيارات الأرضية في محافظة مالانج.
بناء على معلومات رئيس المدرسة الإبتدائية المحمدية 1 سومبير مانجينج كولان، المنطقة حول تلك المدرسة منطقة معرضة للسيول، بسببتحيط بها نهرين التي تتبخر دائما في كل موسم الأمطار. "في شهر ديسمبر إلى فبراير الأنشطة التعليمية هي الخدمة الاجتماعية بتنظيف المدارس والمنازل الشعب المحلي المتضرر بالسيول"، كما سيد بودي وحيوني.
" في الحقيقة ليس مجرد منطقة مالانج جنوبية ( سومبير مانجينج) التي تكون نقطة معرضة للكوارث، ولكن منطقة تومبانج أيضا تكون مركز الإجلاء الطواري إن كان أصيب جبل سيميرو بـ " السعال"، كما قال الدكتوراندس مرسيدي، م. رئيس الرئاسة البلدية المحمدية محافظة مالانج.
بعد توسيع المعلومات للمدارس بالتأهب للكوارث في مكتب الرئاسة البلدية المحمدية محافظة مالانج، فريق مركز إدارة الكوارث المحمدية للرئاسة المركزية المحمدية، مركز إدارة الكوارث المحمدية جاوة الشرقية وقافلة مجلس الرئاسة البلدية محافظة مالانج زارت موقع المدرسة التي تكون رائدة المشروع للمدارس بالتأهب للكوارث من مركز إدارة الكوارث المحمدية الذي يقع42كيلو متراإلى الجنوبمنوسط مدينةمالانج. (مونا/ذر)
العلامات: المدرسة، التأهب بالكوارث، مالانج، المدرسة الإبتدائية، رائدة المشروع
