جاكرتا- اليوم قبل وفاة الدكتور عبد الفتاح ويبيسونو، م.أ بالضبط يوم السبت، 12 يناير 2013، أخبرت رئيس العام الرئاسة المركزية المحمدية البروفيسور الدكتور دين شمس الدين. من خلال رسالة (بلاك بيريماسنجر)، أرسلت المعلومات أن في ذلك اليوم، قادة المحمدية المعروفة بخبير وجود الهلال، في عيد ميلاده في الخامس والخمسين. بسماع المعلومات مني، طلبني دين شمس الدين وجميع شعب المحمدية لندعوه. من عاداتنا، إن كان هناك عيد الميلاد، ندعو بعضنا بعضا. ليس الاحتفال بنفخ الشمعة.
في نفس اليوم، حصلت الخبر من البروفيسور الدكتور سوياتنو، م.ف.د (مدير الجامعة المحمدية البروفيسور الدكتور حمكا)، أن كي فتاح – النداء المعروف- الدكتور عبد الفتاح ويبيسونو،م.أ، ذلك الوقت في حالة الحرجة في وحدة الرعاية المكثفة للقلب (ICCU) في مستشفى الإسلامي جاكرتا. لأجل التأكيد، حاولت الاتصال مرارا إلى فريق الأطباء في غرفة العلاج، ويبررون الواقع أن كي فتاح في حالة الحرجة بعد أن كاد ثلاثة أشهر على الأكثر لزم على سرير المستشفى.
من بعض أرقامي الجوال، الرسالة القصيرة وبلاك بيريماسنجر قد كثرت بأخبار حالة الحرجة لكي فتاح ومعظمهم الدعوة بالدعاء له إلى الشفاء العاجل. ذلك الوقت بيننا الموجودون في المحمدية نتصل بعضنا بعضا مباشرة المتعلقة بحالة صحية كي فتاح الحرجة. رئيس العام الرئاسة المركزية المحمدية الذي ألقى التعليم المكثف في بيت مارغاساتواأيضا، يدعو جماعة التعليم ليدعو له بشفاء كي فتاح.
بعد نهاية التعليم، البروفيسور الدكتور دين شمس الدين دعاني أيضا لزيارة كي فتاح فورا حوالي الساعة 01.30 صباحا. في أثناء نزول المطر الذي يصيب جاكرتا، قررنا للعيادة إلى غرفة وحدة الرعاية المكشفة للقلب وندعو له مباشرة. حوالي 30 دقيقة، دعونا مباشرة في جانب جسد كي فتاح الذي لزم على السرير بالضمادة العديدة مع خرطوم الطبية. بذلك الوقت، نظرت جسد كي فتاح قد شاحب، و عينيه تغمض. بمساعدة الأداة المساعدة والأدوية المشغلة للقلب الأفضل، مازال أنه يتنفس، على الرغم يبدو ضعيفا ويظهر الحركة ولو قليلا.
لا يرجى له،" قال البروفيسور دين إلي، بعد أن ختم الدعاء له. كأنه ليس هناك الأمل.
بعد انتهاء الدعاء ومقابلة الطبيب وممرض في غرفة وحدة الرعاية المكثفة للقلب (ICCU)، عجل بلقاء زوجة كي فتاح الموجودة في غرفة مزدلفة. قال لها أن تكثر الصبر، واستعداد على القبول بأية حالات تحدث في نفس كي فتاح. أوصى دين أيضا لأبنائه أن يدعو لخير أبيهم. منتصف الليل قبيل الصبح. في الحقيقة قد طلب دين العذر إلى زوجة كي فتاح، بسبب وجود المؤتمر في هينسيكي، فنلندا مساء اليوم. حتى يستعد أولا في بيت مارغاساتوا.
بكثرة جدول الأعمال ذلك الصباح، فكاد لا ننام. دين نفسه، قبل ذهاب إلى فنلندا، بعد عيادة كي فتاح، من المقرر أن يحضر أولا دعوة الزواج لأسرة مطعم فروج تاليوانج بجاكرتا.
ولكن ذلك الصباح بعد الصبح، رن هاتفي. يحتوي أخبر بأن كي فتاح قد توفي حديثا. إن لله وإن إليه راجعون. بالضبط يوم بعد ميلاد ولادته في الخامس والخمسين، ولد الدكتور عبد الفتاح ويبيسونو في 12 يناير 1958، ذلك الصبح تركنا جميعا.
لا نستطيع النوم، وأخيرا رجعنا مرة أخرى إلى مستشفى الإسلامي جاكرتا. بعد أداء صلاة الجنازة حوالي الساعة 08.30، نفرج جميعا كي فتاح لانطلاق إلى لامبونجان باستخدام طائرة الأسد الجوي في الساعة 11.30 بتوقيت إندونيسيا غربية.
يبدو في إطلاق الجنازة، وكيل رئيس جمهورية السابق يوسف كالا، وزير القانون وحقوق الإنسان السابق باترياليس أكبر، وزير التربية الوطنية السابق مالك فجر، وكيل رئيس مجلس الشورى الإندونيسي هاجريانتو ي طهاري، وكيل أمير منطقة الخاصة للعاصمة جاكرتا السابق فريجانتو، جميع أعضاء الأكاديمية للجامعة الإسلامية الحكومية، الجامعة المحمدية البروفيسور الدكتور حمكا، الجامعة المحمدية جاكرتا وعدد مجلس الرئاسة المركزية المحمدية ومائة معزين ومعزيات الذين يزاحمون مسجد مستشفى الإسلامي جاكرتا. كان الصباح الحزن شديد، نفرج جميعا جنازة كي فتاح ويبيسونو إلى الأبد.
مجرد التعريف، كي فتاح مدرس لي. كثير من العلوم أخذتها منه، على الرغم لقاءنا ليس كثيرا بسبب الانشغال كل منا. وعلى الرغم في مكتب الرئاسة المركزية المحمدية مجرد الفارق دور واحد، ولكننا لا نلتقي كثيرا. اتصالنا عبر البريد الإليكتروني، الرسالة القصيرة ومكالمة الهاتفية إذا كان هناك شيءأريد أن أسأل.
لأن كلنا من جاوة، فيكاد كل الحوار، نستخدم باللغة الجاوية في حالة معينة. المزاح بيننا غالبا باللغة الجاوية. فلأجل ذلك، حين أزوره شهرا قبل وفاته، مازلنا نضحك وكان مازحته زوجته.
هذه من العادة. على الرغم في حالة المرض، مازال يضحك عاليا كهذا القبيل،" كما قالت زوجة المتوفى.
نحن نعرف ونتحور بعضنا بعضا، يمكننا السهران، إن قرب أول وآخر رمضان. لأن المتوفى طول حياته عرف بخبير وجود الهلال في المحمدية. ثبات كي فتاح على طريقة تحديد العيد للمسلمين غالبا يصادم بالحكومة أو نهضة العلماء، جعله معروفا كأبي وجود الهلال, أصبح كي فتاح أحد المحاضرين لطريقة الحساب الحقيقي لوجود الهلال التي تكون دليلا لمجلس الترجيح والتجديد الرئاسة المركزية المحمدية لتحديد أول وآخر رمضان. في مجلس الإثبات، كي فتاح هو نائب المحمدية.
مشاهدو التلفاز إن شاء الله مازلوا يتذكرون حين البروفيسور الدكتور طوماس جمال الدين ( البروفيسور لبحوث علم الفلك للفيزيا الفلكية، مؤسسة الجوية الوطنية للفضاء (LAPAN) ) يتخاصم مع كي فتاح قبيل مجلس الإثبات، قال فتاح صرحة أن يشتكي ولا يقبل بسهولة قول البروفيسور الدكتور طوماس جمال الدين يعتبر خشنا في التلفاز وهو يقول طريقة الحساب التي قامت بها المحمدية طريقة قديمة.
لأجل ذلك، طلب من وزير شؤون الدينية، أن المحمدية ستؤدي عيد الفطر تسبق الحكومة. النتيجة، في العام 2012 الماضي، لا تشارك المحمدية مجلس الإثبات الذي نظمت وزارة شؤون الدينية الإندونيسية. وهذا عند رأيي آخر جدل طويل في قضية طريقة تحديد أول وآخر رمضان. حين قربت وفاته، المتوفى مازال جاهد بالجد لذلك. لم يطل، دعا كي فتاح طوماس جمال الدين إلى الجامعة المحمدية البروفيسور الدكتور حمكا، ليدعوه للحوار في قضية تحديد أول - آخر رمضان. دعيت بالدعوة الخاصة للحضور مع كي فتاح.
ليس مجرد قضية تحديد أول وآخر رمضان، عندماألقت المحمدية والعديد من المنظمات الإسلامية المحمدية مراجعة قضائية على قانون النفط والغاز، يعتبر كي فتاح رائدا رئيسيا في هذه الحركة. للأسف، حالته الصحية انخفضت بشكل كبير، حتى لا يتمكن أن يصاحب إلى نهاية هذا الجهاد الكبير. لا يمكن الإنكار، المنصب كرئيس القانون وحقوق الإنسان الرئاسة المركزية المحمدية، جعل حياته حقا تنتهي للاهتمام بالأمة وجاهد حاجات المجتمع الكثير، بل إلى آخر حياته.
ودعا يا أبا وجود الهلال الإندونيسي!
والسلام
*) مصطفى ب نهراواردايا، نشطاء الشباب المحمدية
انشر من روني تابروني
الملاحظة: قد نشرت هذه الرسالة في عمود www.detik.com
