Wednesday, 18 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ دين: ستعزز المحمدية المنهج الدراسي 2013

دين: ستعزز المحمدية المنهج الدراسي 2013

 

مالانج- استجابة التخطيط على إصدار المنهج الدراسي 2013، لديها المحمدية موقفا خاصا. قال رئيس العام للرئاسة المركزية المحمدية البروفيسور الدكتور دين شمس الدين، م.أ المحمدية ليست في وضع الدعم أو الرفض. ليس مطلق القبول ورفض شديد لأن هذا المنهج الدراسي بالتأكيد لا يكمل بالكلية. 

ستقوم المحمدية تنفيذ المنهج الدراسي بالتعزيز، التزويد، وتقليل مخاطر ضعف المنهج الدراسي الموجود،" كما قال دين أمام أكثر من 5.500 مدرسي التربية الإبتدائية والثانوية المحمدية في جميع جاوة الشرقية في " الاتفاق الوطني للتربية المحمدية في مواجهة المنهج الدراسي 2013، في قبة جامعة مالانج المحمدية، السبت (16/02).

اعتقد دين أن المحمدية لديها الخبرات التاريخية الطويلة في بناء العالم التربوي حتى يمكن حراسة هذا المنهج الدراسي حتى التربية والتعليم تثقيف حياة الدولة حقا. عرفت المحمدية كرائدة الحركة التربوية الوطنية ولعبت تثقيف حياة الدولة.

" ولكنغالبا أساء الفهم الضيق كالتدريس فحسب. في الواقع معناه الأوسع، لتثقيف حياة الدولة هو بإقامة التنوير وهذا الذي قامت به المحمدية،" كما أضاف دين. هناك ثلاث مراحل من حركات التنوير في المحمدية، يعني تحرير الفكر، تمكين الكفاءة، تقدم الأمة.

عند دين شمس الدين، هناك بعض المشاكل التي واجتها التربية بإندونيسيا. الأول، أن التربية مازالت الاتجاه في التدريس. التربيةالتي تتم تطبيقها لم تكن قادرة على غرس القيم. ولذلك، ينبغي على المربين أو المعلمين بالمحمدية يصبحون مربين ليس مدرسين فحسب بغرس العمل الجاد، والانضباط، وقادرة على اقتصاد الوقت، والمدرب الجيد.

الثاني، لا بد من ثورة نظام التربية أو تجديده.وقد ثبتتالمحمدية لأنها قد أعطيت الفرصة والمساحة لتطوير التربية بإندونيسيا.التقدير على مربي المحمدية جاوة  الشرقية في العام الماضي قد ثبت التطوير في مستوى الإبتدائي، الثانوي أو العالي. يجب نشر روح فاستبقوا الخيرات بين المدرسين والطلاب. بالعزم، الحماسة، التنافس الإيجابي للتربية والتعليم في جاوة الشرقية تزيد كثيرا.

أبعد من ذلك، عبر دين المدرس لديه دور أساسي في التنوير من خلال تلك التربية والتعليم. المدرس حرس أمامي لجهاد التربية والتعليم هذه الدولة. لأجل ذلك، شكر دين مدرسي المحمدية الذين قد جاهدوا لتقدم العالم التربوي. " المدرس معسكر الزمان لأبناء المحمدية الذين يصبحون حرسا أمامية خصوصا في شؤون التربية والتعليم،" كما قال دين باختتام الترحيب.

ويتماشى ما قال مدير جامعة مالانج المحمدية، الدكتور مهاجر إفيندي، م.أف. عند رأيه، حاليا ليست مهمة بمسألة الأسلوب والمحتويات من المنهج الدراسي، ولكن المدرس كفاعل التربية والتعليم. لأجل ذلك لديها المحمدية الخبرات في إدارة التربية والتعليم الطويلة، فيجب على مدرسي المحمدية السعي على الدور الأساسي حتى نجاح التربية والتعليم في المحمدية متعلقة بدور مدرسيها.

" نجاح الطلاب في أيدي المدرسين ليس مجرد بأيدي الأساليب،" كما قال مهاجر قبيل إلقاء وزير التربية والثقافة، البروفيسور الدكتور محمد نوح، دإأ كالمحاضر الرئيسي في منتدى نشر المعلومات عن ذلك المنهج الدراسي الكبير. (riz/mal/nas)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *