جاكرتا-الإختلاس بإندونيسيا بعد الإصلاح لم يذهب. كل يوم أخبار الإختلاس التي قام به موظفو الدولةوالأحزاب السياسية دائما تكون تقارير وسائل الإعلام في البلد. فإنهيختلف عن توقعات الناس التي تسبب التشاؤم العالي بذهاب الاختلاس من إندونيسيا.
مازالت المحمدية بحركة دعوة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ملتزمة ضد الاختلاس، يبدو بوجود المؤسسات التي لها المبادئ الإسلامية ترفض رفضا شديدا بظهور عملية الاختلاس. يوم الخميس، 21/2 نظمت مؤسسة الحكمة والسياسة العامة للرئاسة المركزية المحمدية الحوار العام " الحزب السياسي والاختلاس" أصل المسألة وحلها" . في مبنى الدعوة المحمدية بمنتينج رايا جاكرتا مركزية.
عند فيرمادي عضو مجلس حزب غيريندرا الذي يصبح محاضرا قال " أنس أرباننجروم أصبح خبيثا وسيفتح التنافس، لماذا، لو أخذنا القرار بالفرضيات الخاطئة فقرارنا خطأ". عند رأيه أيضا، مجلس الإشراف وأعضاء كبار النخب قد قاموا الفرضيات الخاطئة أن انخفاض ثقة حزب الديموقراطية بسبب أنس. على الرغم في الأحزاب السياسية عند رأيه بالطبع هناك عشرات الكوادر المتعلقة بالاختلاس.
بينما وكيل رئيس مؤسسة الحكمة والسياسة العامة للرئاسة المركزية المحمدية، الدكتور حسن المارية الذي يكون محاضر الحوار يقول أن اليوم الحزب السياسي والإختلاس أصبح لا يمكنهما الفصل. ووضح أيضا أن لا يقل من كوادر الأحزاب السياسية مازالوا يبررون الوسائل ليشاركوا في السياسة لأن يجب إخراج تكاليفها الكبيرة. فسد الشعب فعلا بالأحزاب السياسية وكوادرها بسبب الخوف على عدم الفوز والنهاية أصبح الشعب ضحايا. ثقة المجتمع اليوم نحو الأحزاب السياسية منخفضة للغاية. اعتبر حسنل أن جميع محاسبي الأحزاب السياسية في مجلس النواب بالتأكيد لهم المشاكل. " أنظر من أين تعيش الأحزاب السياسية؟ لا يوجد التبرعات من الأعضاء والآخرون. إذن من أين تعيش الأحزاب السياسية بل تصبح كبيرة هذه عجيبة،" كما اختتم عضو لجنة الانتخابات العامة السابق.
كما عرفنا الاختلاس في هذا البلد ينتشر بسرعة، بل يكون شائعا قام به الأمراء مهما كان هذا الفعل يخسر جميع الأطراف. وهذا لا يكون الفعل المخزي ولكن العكس. كيف صار هذا البلد إن كانت عادة الاختلاس مازالت ترتبط بقوة في نظام حكومتنا، بالتأكيد هذه تسبب التدهور الأخلاقي للبلد وهذا الأمر يمكن تغيير نظرة المجتمع أن حكومتنا تقيم السياسة بالسياسة الخبيثة التي تأكل أموال الشعب. كما يقول المثل " لو كان المال ضائع يمكننا العثور عنه، ولكن لو كانت أخلاق هذا البلد، أين نبحثها؟".
تعتبر المحمدية الأحزاب السياسية الموجودة بإندونيسيا تصيب أمراض الاختلاس. لأجل ذلك في المستقبل، انتظر الشعب الأحزاب التي تعمل بالدوام والمؤيدة لهم. (مسروري).
العلامات: مؤسسة الحكمة والسياسة العامة، الحوار العام
