Wednesday, 18 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ الحزب السياسي والمجتمع مكيفة للعملية الواقيعية

الحزب السياسي والمجتمع مكيفة للعملية الواقيعية

 

يوجياكرتا- عملية الحزبية في إندونيسيا أصبحت منتشرة بصورة متزايدة، ودائما تكون المحادثة الدافئة في مختلفة وسائل الإعلام. هذا بالضبط يمكن أن ينسب ليست بالأسباب الإيجابية ولكن بالأسباب  السلبية. هذه الأسباب هو مظهر الإحتلاس الذي يحدث على طول تجاوز التكاليف لاستخدامها في العملية السياسية. هذان المظهران يسيران بالاستمرار مثل دوائر شيطنية التي تتعلق بعضها البعض.

هذا ما قاله آري سوجيتو، منسق رئاسة حركة إندونيسيا في الحوار العام منتدى المحررين يوجيا بعنوان " الإحتلاس والسياسة وارتفاع تكالفيها" الذي يعقد يوم السبت (25/06) ليلا، في ساحة الحرم  الجامعي المتكامل الجامعة المحمدية يوجياكرتا. هذا الحوار حضر فيه حول 25 رئيس التحرير وسائل الإعلام والإليكتروني في يوجياكرتا، والطلاب والمدرسين كلية العلوم الإجتماعية و العلوم السياسة الجامعة المحمدية يوجياكرتا.

عند آري، الأحزاب السياسية حاليا محاصرين في النظام الذي يتطلب منهم للعثور على مصدر الأموال الكبيرة للعملية الانتخابية وتتطلب تكلفة عالية. الإنتخابات من نطاق الواسع حتى في الأضيق حاليا تحتاج تكلفة مليارات. وهذا يسبب محاولة واقيعية من الأحزاب السياسية لتمويل هذه عملية السياسة، حتى ليس يقدر الكلام حول الفكرة الواسعة وفي النهاية إلى الإحتلاس.  

نظر آري أيضا أن حدوث الأعراض في المجتمع الذي يشترك الرؤية الواقعية في عملية السياسة. المجتمع حاليا يميل مجرد الانتظار كل الإنتخابات لحصول الأموال. ولكن هذا يحدث لأن في عملية السياسة، المجتمع مكيف أيضا لإشتراك العملية. وأكد: " وظيفتنا لا نترك هذا لأعراض العادية، لأن مستوى التسامح الكبير يسبب يكون أخلاقا جديدة ".

تنمية التفاؤل في نظر آري ينبغي التنفيذ بها لأن في الأساس غالية جدا إن كانت التكاليف السياسية حاليا باهطة الثمن مجرد تدفع  التشاؤم للخروج من هذا المظهر. الأحزاب السياسية ينبغي أن تلتزم على الإصلاح من خلال تغيير المظهر السياسي من التصوير بالفكر السياسي. يكونالناخبون فاعلا واضحا حتى يكون هناك عقد سياسي أكثر واقعي. ثم دور وسائل الإعلام أيضا كالمراقب الذي ينبغي أن يحافظ.

وقال آري أيضا كيفية بعض الأحزاب السياسية  لديها الرغبة للخروج من ظل الإحتلاس. ولكن معدلهم لا يقدرون الأداء ذلك بل محاصرين في الإشتراك في مظهر الإحتلاس والسياسة بثمن باهط. قال : " على الرغم ليس بكبير جدا أثارها في السنة 2014، لكن لا بد من غرسها من الآن. أن الأحزاب يمكن النظيفة، ويمكن عدم الإحتلاس".

الديمقراطية في إندونيسيا حاليا وفق آري الهشة بالفعل. وهذا بسبب عدم الجمع بين الجهات التي لديها المصلحة الحقيقية. الإحتلاس والسياسة وتكاليف باهطة لديها علاقةوثيقة جدا. " إذا كنا نستطيعقطع دورة عملية التوظيف السياسي الخبيث واستبدالالصور السياسية التي يتوهم باهطة الثمن جدا بالفكر السياسي القادم، فتكاليف السياسية تكون رخيصة ولكن لها القيمة. لأن القيمة لديها الفكرة بحد ذاتها ".

بينما وفق الدكتور ألونج فريبادي، مدير الماجستر إدارة العامة الجامعة المحمدية يوجياكرتا، يتأثر حدوث المظهر السياسي من قبل عدة عوامل. العامل الأول هو الهيكل التنظيمي للحكومة نفسها، الدائرة، الوكالة، أو الأحزاب السياسيةفي المجتمع طول هذا الوقت التي تتم تشكيلها على عدم تلبية احتياجات ومصالح المجتمعبل لتلبية مصالح واحتياجات النخب نفسها. هذا يحدث أيضا في عملية صياغة السياسات ومرة أخرى لأنها تتصف النخبية.

العامل الآخر عند ألونغ هو كيفية تنفيذ السياسات السياسية التي يتم تنفيذها فقط من قبل الهيئات العامة وإشراك القطاع الخاص إلا من خلال الاستعانة بمصادر خارجية، وليس من قبلأصحاب المصالح بشكل شامل. وثم يحدث أيضا في نظام مسؤولية السياسيات. في هذا الوقت المسؤولية تتصف التسلسل الهرمي حيث مسؤولا إلى الأعلي فقط، ليس إلى أصحاب المصالح بشكل الواسع. وقال: "تعاونية الحكومة، إدارة السياسات العامة، المسؤولية وغيرها ينبغي لا توضع الحكومة باعتبارها الممثل الرئيسي، ولكن أيضا المجتمع". (www.umy.ac.id).

 

العلامات: الحزب السياسي، المجتمع، العملية الواقعية 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *