يوجياكرتا- نظم اجتماع العمل الوطني لمؤسسة تطوير الفرع والفريعة الرئاسة المركزية المحمدية في الحرم الجامعي بجامعة أحمد دحلان الأمس (الجمعة، 22/2/2013) هو مظهر العمل الواقعي لمؤسسة تطوير الفرع والفريعة الرئاسة المركزية المحمدية في عملية خطة تطوير الفرع والفريعة، عند رئيس الرئاسة المركزية المحمدية، الدكتور حيدار ناصر، م.س.إ في ترحيبه في افتتاح اجتماع العمل الوطني لمؤسسة تطوير الفرع والفريعة، وهذا الاجتماع لديه معنى مهما في تسريع البرنامج لتطوير الفرع والفريعة بشكل وطني في الوقت المتبقى 2,5 عاما إلى المستقبل. من حيث أن المحمدية كحركة إسلامية التي تنتشر بسرعة إلى أنحاء البلد في عصر 1934. قد أسست المحمدية في أنحاء إندونيسيا، ودخلت المحمدية منذ العام 1912 ببابووا.
تطورات المحمدية تنتشر بسرعة في أنحاء إندونيسيا بسبب ما حملته المحمدية من فهم الإسلام الذي أعطى الأمل الجديد للمجتمع وتقيم جدول الأعمال بالتغيرات للإسلام، المسلمين، والمجتمع الإندونيسي تكون بلدا مؤدبا ودولة حضارة،" كما قال.
أضاف حيدار، على الرغم من هنا وهناك الكثير لم يفهموا، العديد من المقاومة نحو النظرة الإسلامية المتقدمة التي قامت بها المحمدية، قليلا فقليلا ولكن على الدوام حتى في النهاية قبلها المجتمع.
" العديد من الحركة أو الإيدولوجية الأخرى حاليا مازالت تعمل بالدخول إلى سفوح الجبال، إلى المجتمعات الأدنى، أو المجتمع الذين لم يأتهم دعاة المحمدية وهنا من الأهمية أن نجدد شحذ خطوات دعوتنا مرة أخرى، لا تكون الرؤية والرسالة للحركات الأخرى يمكن في النظرأكثر جذبا. عدونا الكبير هو الكسل، الكسل في كيفية تطوير الفرع والفريعة. رأس مالنا الكبير يتوقف فترة طويلة، تصحح وتقلل وضاعت المحمدية قوتها مرة أخرى في الشعبية التي كانت تكون أساس حركتنا،" كما أضاف.
تتوقع الرئاسة المركزية المحمدية اجتماع العمل الوطني لمؤسسة تطوير الفرع والفريعة هذا العام قادر على شحذ روح الحركة المحمدية مرة أخرى لتعود إلى الشعبية، حركة دعوة جماعتنا، شحذ خطوة الحركة المحمدية وسط مختلف القضايا التي تكون تحدياتنا في الحاضر. (ذر)
العلامات: الفرع، الفريعة، المحمدية، اجتماع العمل الوطني، مؤسسة تطوير الفرع والفريعة، جامعة أحمد دحلان، الروح، الخطوة
