ماكاسار-منظمة اجتماعية المحمدية في بداية ولادتها معروفة كحركة التجديد. التجديد الذي قامت به المحمدية يحتوي مختلف الجوانب، مثل الفكر، الدين، التربية، الصحة، والخدمات الاجتماعية. بحلول عمر القرن من الزمان، المنظمة التي أساسها كياهي الحاج أحمد دحلان تعاني التخلف بالاعتبار خاصة في جانب التجديد الفكري.
عدد من كوادر المحمدية قلقا بالنظر على هذا الواقع، يقود إنشاء منتدى علماء المحمدية. لقد أخذ الاتفاق في الاجتماع الذي نظم في الحرم الجامعي بجامعة ماكاسار المحمدية، الأربعاء (27/02/2013). حضور هذا المنتدى مناسب بالاعبتار، ولاسيما استقبال تنفيذ مؤتمر المحمدية للعام 2015، الذي ينظم بماكاسار.
وضح رئيس تنسيق منتدى علماء المحمدية، الدكتور محمد صبري أر أن الهدف الرئيسي بإنشاء هذا المنتدى هو استجابة القلق مختلف الأطراف التي ترى المحمدية قد تعاني الركود بل التخلف في مجال الفكري. " حضورنا في هذا المنتدى هو صورة المسؤولية المعنوية والفكرية لصياغة الاجتهاد الجديد لاستمرارية المحمدية في القرن الثاني،" كما قال محاضرالجامعة الإسلامية الحكومية علاء الدين.
" نريد الإثبات أن فكرة المحمدية ليست مجرد هيمنة على محور جاكرتا- يوجياكرتا. إن شاء الله مؤتمر العام 2015، غير أنها مضيفة التنفيذ، أصبحت ماكاسار أيضا مضيفة فكر المحمدية بشكل وطني،" كما أضاف الدكتور صبري، وهو أيضا عضو مجلس الترجيح التجديد للرئاسة الإقليمية المحمدية بسولاويزي جنوبية.
بعض الأكاديميين ورجال الدعوة الذين لديهم الانتماء الإيدولوجي والعاطفي بالمحمدية، بالانضمام مع هذا المنتدى. بعض منهم، الدكتور أخيار أنوار، الدكتور إروان عاقب، البروفيسور الدكتور عفيف الدين أحمد، البروفيسور سيف الدين، وعدد الأسماء الآخرين. هذا المنتدى أيضا مفتوح لمختلف الأطراف التي توافق على حماسة إنشاء تلك الحاوية.
العلامات : المحمدية، ماكاسار
