Wednesday, 18 February 2026
Breaking News
Home/ الأخبار/ انتشار نطاق الاسجابة، مؤسسة إدارة الكوارث المحمدية طليعة روح الماعون

انتشار نطاق الاسجابة، مؤسسة إدارة الكوارث المحمدية طليعة روح الماعون

 

 

سورابايا-أكد رئيس الرئاسة المركزية المحمدية، البروقيسور شافيق مغني أحد دور استراتيجية بوجود مؤسسة إدارة الكوارث هو طليعة تنفيذ روح الماعون التي تكون أساس تأسيس المحمدية. " مؤسسة إدارة الكوارث تكون مؤسسة التي تقع في الطليعة من روح الماعون، وهذه تصبح عبئا الذي يجب حمله" كما قال شفيق في افتتاح ورشة العمل لمتابعة استجابة ثوران جبل راكاتندا في مكتب الرئاسة الإقليمية المحمدية بجاوة الشرقية، الأحد (3/3/2013)

" إن كان مؤخرا انتقدت المحمدية بأنها أصبحت الرأسمالية بسبب المدارس، المستشفيات غالية الثمن، وينبغي أنأجبت على هذه مع الأدلة الحقيقية أننا قدمنا  جزءا كبيرا في المجتمع الفقير أو ضحايا الكوارث، ، ويدعم هذا حقا من قبل مؤسسة إدارة الكوارث المحمدية،" كما قال شفيق أمام مشاركي ورشة العمل.

أسست مؤسسة إدارة الكوارث المحمدية من تنفيذ مؤتمر المحمدية 2010. قامت مؤسسة إدارة الكوارث المحمدية التنسيق عبر المجالس، المؤسسات، المنظمات الذات الاستقلالية والمشاريع التي تنمو بها المحمدية أكثر من 100 السنة.

" مؤسسة إدارة الكوارث هذه في البداية دعمت عبئا ثقيلا، لأن تكون مؤسسة جديدة في المحمدية. لأجل ذلك، هي مؤسسة مستقلة الموجودة في هذه الفترة، باطبع العديد من الكيفيات وطرق التفكير لنشطاء المحمدية ينبغي لهم تكييف النفس" كما وضح شفيق. ولكن بالعملية كافية للغاية، الآن يمكننا الفهم عن الكيان والدور، بالتالي لا تعوق تنفيذ خطط مؤسسة إدارة الكوارث، كما قال شفيق.

تقدير المتطوعين

في هذه المناسبة، يصحبه شافيق بالدكتور سوكاديونو، وكيل رئيس الرئاسة الإقليمية المحمدية بجاوة الشرقية، فتح برنامج ورشة العمل وتقديم الشهادات إلى خمسة متطوعي المحمدية بجاوة الشرقية التي أرسلتهم مؤسسة إدارة الكوارث للمساعدة على الفحص الصحي للسكان في جزيرة فالوي محافظة سكة، نوسا تينجغارا تيمور، الموقع حيث يوجد جبل راكاتندا.

أعطى شافيق أيضا التوجيه عن كيفية تطوير نظاق المتطوعين من غير بيئة المستشفى والحفاظ على حماستهم. " بحاجة إلى تطوير اشتراك طلاب محبي تدبر العالم والطلاب الأخرى في الحرم الجامعي بالجامعات المحمدية،" كما أكده شافيق.

عند شافيق، خلال هذه الأيام، متطوعو المحمدية قد عملوا رائعين، على الرغم العمل الجاد مازال مطلوب باستمرار. " نظرت خلال هذه الأيام قد اجتهدوا للعمل، لا يمكنني التصور إن لم يكن مدعومة من قبل مؤسسة إدارة الكوارث بالرئاسة الإقليمية المحمدية أو الرئاسة البلدية المحمدية، أيضا المتطوعون من المستشفيات والجامعات في تنفيذ مهمة إدارة الكوارث" كما وضح. " يصعب علي التصور كيف يمكن المتطوعون الانتظام في النوم، والأكل على ما هو عليهم، وكيف البقاء بالأدوات الموجودة، من أجل الاجتهاد بتنفيذ هذه المهمة، نقدر تقديرا بالغا،" كما أضاف.

غير ذلك، شافيق وهو أيضا رئيس الرئاسة الإقليمية المحمدية بجاوة الشرقية السابق لفترة 2005-2010 أوصى أن المحمدية في إدارة الكوارث فتحت أبواب التعاون مع مؤسسات إدارة الكوارث القائمة بمنظمة دينية أخرى، كما تجمع في المنتدى الإنساني الإندونيسي. " لو كانت أهدافها لنصرة الإنسان، التعاون مع أي دين مازال الحصول بالأجور الكبيرة، كما قاله مزيدا. (عارف)

 

العلامات: ورشة العمل، سورابايا، جاوة الشرقية، إدارة الكوارث

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *