مالانج- في مناسبة ذكرى ميلاد رابطة الطلاب الجامعية المحمدية في التاسع والأربعين عاما. عقد منسق مندوبية رابطة الطلاب الجامعية المحمدية بجامعة مالانج المحمدية برنامج الحوار بعنوان " تأملات قبيل نصف القرن لرابطة الطلاب الجامعية المحمدية في تقوية الإيدولوجية".
البرنامج الذي حضره كوادر رابطة الطلاب الجامعية المحمدية في مالانج عقده في يوم الخميس، (14/03/2013) في الساعة 19.00 يقع في قاعة مكتب الإدارة العامة بجامعة مالانج المحمدية. في المناسبة هذه المرة أحضرت جهة منسق مندوبية المحاضر الرئيسي علي مطهر، الرئيس العام لمجلس الرئاسة البلدية لرابطة الطلاب الجامعية المحمدية بجاوة الشرقية والدكتوراندس سوماريانتو، م.م، وكيل رئيس الرئاسة البلدية المحمدية بمدينة مالانج.
البداية في الكلام، بين علي مطهر قضية العنوان المقدم في برنامج الجوار تلك الليلة،" في ميلاد التاسع والأربعين عاما، ينبغي على كوادر رابطة الطلاب الجامعية المحمدية لا تتسأل عن حقيقة الإيدولوجية، يجب عليهم الاهتمام بالحركة، ولا يبحث قضية الإيدولوجية دائما."
" ليس مجرد يزعم الإسلام هو الدين بشعائره، ولكن انظر الإسلام كالدين الشامل. الإسلام الذي يحرك إيدولوجيتنا،" كما قال رئيس الرئاسة الفرعية لرابطة الطلاب الجامعية المحمدية بمالانج السابق.
عند الدكتوراندس سوماريانتو، م.م، كوادر رابطة الطلاب الجامعية المحمدية بعد التخرج أو الانفصال من أنشطة الأعضاء الأكاديمية ينبغي الثبات بالانضمام في حاوية الجمعية المحمدية. يصبح رجال الجمعية هي إحدى عملياتاكتشاف الذات التي ستكون معيارا للتغيير.
وردا على أسئلةحول خريج رابطة الطلاب الجامعية المحمدية الذين انضموا في العالم السياسي، "تفضل بالانضمام في السياسة إن كانت هناك القدرة." كما قال أحد مسؤولي اليومية لدار الحضانة المحمدية بمالانج.
النصيحة الأخيرة التي ألقاها وكيل رئيس الرئاسة البلدية المحمدية بمدينة مالانج في نهاية برنامج الحوار،" أوقد النية، حدد الأهداف ومقاييسها. ثم جدد الحماسة دائما في الرابطة أو الجمعية،" (مونا).
العلامات: التأملات، برنامج الحوار، الميلاد، الطلاب، المحمدية
