يوجياكرتا- يذكر الرئيس العام للرئاسة المركزية المحمدية دين شمس الدين شعب المحمدية لاستمرار على نشر حركة القراءة لأن القراءة هي مفتاح التغيير وجذور الحضارة. بل رسول الله في بداية الوحي أيضا هو الأمر للقراءة.
وهذا ألقاه دين شمس الدين في برنامج افتتاح بستان مكتبة المحمدية في ساحة مبنى المدرسة الإبتدائية المحمدية 3 ويرابراجان، مدينة يوجياكرتا، الثلاثاء (19/3/2013). " تحتاج حركة القراءة على التشجيع والتعزيز، لأن ذلك سوف يشجع تقدم الثقافة والحضارة خاصة الحضارة الإسلامية،" كما أكد. لأن القراءة عند دين، هي جزء من طلب العلم الذي يكون واجبات المسلم بطلبه للعلم. وهذا عند دين ورد في الحديث، من أراد سعادة الدنيا فعليه بالعلم ومن أراد سعادة الآخرة فعليه بالعلم ومن أراد سعادتهما فعليهما بالعلم. في ذلك البرنامج يدعو دين شمس الدين أيضا شعب المحمدية لإنشاء حركة أوقاف الكتب، لأن بالتالي، المكتبة أو بستان مكتبة المحمدية يكون أكثر حيويا ولديه مرونة النشاط.
في ذلك البرنامج، غير افتتاح بستان مكتبة المحمدية مهاجرين، كاليماسادا، ومكتبة المدرسة الإبتدائية المحمدية 3 ويرابراجان، أتيح دين شمس الدين الفرصة لافتتاح مبنى متعدد الأغراض للمدرسة العالية المحمدية 7 يوجياكرتا، وإعلان الكتب لمائة عام المحمدية تضيء الدولة. عند رئيس مجلس المكتبات والمعلومات للرئاسة المركزية المحمدية مخلاص، إنشاء بستان مكتبة المحمدية هو البرنامج الذي قد طال التصميم من قبل مجلس المعلومات والمكتبات كالصورة من حركة تنوير المحمدية إلى المجتمع، لأن بالقراءة يصبح المجتمع أكثر فهما وعناية بالبيئة، والتي بدورها قادرة علىالمضي قدمالبناء حضارةمتفوقةمن السابق.
العلامات: المحمدية، حركة القراءة، بستان المكتبة، أوقاف الكتب
