يوجياكرتا-المحمدية كحركة إسلامية رائدة الإصلاح مازالت مستقيمة على تنفيذ رسالة الدعوة والتجديد للتنوير، لها الموقف الإيجابي في أداء أدوار الأمة والدولة بشكل بناء، ذكي وحكمة؛ ولا تشارك في جهاد السلطة السياسية.
شعب وقادة المحمدية في جميع مستويات لديها واجبات أخلاقية دينية لإعطاء أسوة حسنة في حياة المجتمع، الأمة، والدولة فيجميع جوانب الحياة التي تقوم على القيم الإسلامية.
المحمديةكقوة استراتيجية للدولة منذ كفاح الاستقلال حتى يومنا هذا مازالت تعمل وتضع آمالا كبيرة كي تدبر إندونيسيا بحق وجادة والتزام عالي من قبل منظمي الحكومة حتى تصبح أمة ودولة متقدمة، عادلة، ورفاهية، وحيدة، ذو كرامة وسيادة كما في الرسالة الوطنية للعام 1945.
السبت (6/4/2013) الأمس عقدت الرئاسة المركزية المحمدية منتدى التوطيد الوطني مع الرئاسة الإقليمية المحمدية في أنحاء إندونيسيا، المنظمة الذات الاستقلالية بمستوى المركزي، قادة المجلس والمؤسسة وقادة مشاريع المحمدية والعائشية المنعقد في مكتب الرئاسة المركزية المحمدية يوجياكرتا، بالشارع جيك دي تيرا 23.
الرئاسة المركزية المحمدية في منشوراتها تقول أن شعب وقادة المحمدية في جميع البيئة الجمعية في مواجهة تطور الوضع الحالي وفقا بمبادئ الحركة والسياسات للمنظمة التي وضعتها الرئاسة المركزية المحمدية مطلوبين أن تلتفت الأمور التالية:
1. النظر بتطورات الوضع الوطني أو المحلي بشكل واضح، ذكي، حكمة، واتباع توجيه وسياسة الرئاسة المركزية.
2. من أجل مصالح الجمعية تنفيذ خطة وسياسة المنظمة عن السياسة بالتزام والأخلاق العالية.
3. تقديم العمل الجماعي، التكاتف ومصالح الجمعية وعدم المشاركة بالمصالح التي تؤذي وحدة ومبادئ الحركة.
4. تظهر أسوة حسنة ومجانبة النفس من عملية السياسة المالية وكل صور المواقف المخالفة بالأخلاق الكريمة ودليل الحياة الإسلامية للشعب المحمدية.
5. المشية الاستباقيةفي تقدم حياة الأمة، وكذلك للحفاظ على الوئام والسلام والتنظيم والصالح العام للمجتمع كصورة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونشر القيم الطيبة في الحياة الوطنية والإنسانية العالمية.
6. تعزيز وضعودور المحمدية كحركة ثقافية التي تحمل مهمة الدعوة والتجديد لتنوير (تحرير وتمكين وتقدم) حياة الأمة وتقوية المجتمع المدني كركيزة استراتيجية للأمة والدولة.
العلامات: التوطيد الوطني، الأمة، الدولة، المحمدية، الداخلية
