جاكرتا- الندوة الوطنية وورشة العمل لتحسين بقاء حياة الأمهات والأطفال حديثي الولادة التي عقدتها هيئة علوم الأعصاب للرئاسة المركزية المحمدية الأمس (12/4) إلى اليوم (13/4) هي عملية الدعم المحمدية بمجال الصحة في الأهداف الانمائية للألفية بمجال الصحة في تقليل عدد موت الأمهات أثناء الولادة والأطفال. المحمدية كالمنظمة الاجتماعية المعروفة منذ فترة طويلة بالرعاية وتتحرك في مجال الصحة والتربية حصلت على الدعوة لدعم برنامج التوسع في بقاء حياة الأمهات والأطفال حديثي الولادة (EMAS).
يتوقع هذا البرنامج بعده يتم تنفيذه في جميع المستشفيات المحمدية في أنحاء إندونيسيا، كما يتوقع الرئيس العام للرئاسة المركزية المحمدية البروفيسور الدكتور دين شمس الدين في ترحيبه أمام مئات الممارسين والمشاركين لشؤون الصحة والتربية في مجال الصحة في قاعة فندق جراند جمباكا بجاكرتا الأمس (12/4).
" ليس تطوير تصور علوم الأعصاب فحسب. ولكن يتم تطبيقه في مستشفى المحمدية. بصفة شمولية العلوم بالنظر إلى المرضى كإنسان كامل. المفهوم الشامل في الرعاية الصحية بالمحمدية" كما قال دين.
أضاف دين أن المحمدية اليوم مقيدة بقانون إنشاء المستشفى التي صنعته الحكومة الإندونيسية وهي في حالة عملية المراجعة القضائية في المحكمة الدستورية. " المحمدية غير حركة تربوية ولكن أيضا حركة صحية التي قد أنشأت العديد من مشاريع المحمدية في مجال الصحة. ولكن اليوم مقيدة بقانون إنشاء المستشفى الذي يعوق عملية إنشاء المستشفى أو المشاريع الصحية الأخرى. قد أقمنا المراجعة القضائية إلى المحكمة الدستورية. الآن في انتظار النتائج فقط. " كما وضح.
في نهاية كلمته ألقى دين " المحمدية هي الوحيدة من المنظمات الاجتماعية بإندونيسيا التي لديها هيئة علوم الأعصاب، نأمل هيئة علوم الأعصاب موجودة حقا، والمحمدية رائدتها، هيا بنا نظهر الانجازات في هذا المجال،" كما قاله في الختام.
التآزر بين مشاريع المحمدية في مجال الصحة
رئيس الرئاسة المركزية المحمدية في مجال الصحة والرعاية الاجتماعية، البروفيسور الدكتور شفيق مغني، م.أ. يقول يلزم على ضرورة التآزر بين مشاريع المحمدية حتى يسير برنامج علوم الأعصاب على مايرام بالتالي تساهم المحمدية بشكل مستمر لصحة الدولة. هذا الدور ليس في مستشفى المحمدية فقط ولكن تآزر المؤسسة الصحية والجامعة المحمدية في مجال الصحة في تحسين نوعية الموارد البشرية.
العلامات: علوم الأعصاب، الصحة، المستشفى، المحمدية، المشاريع
