ديانج- المبنى الذي يقع في منطقة المرتفعات، فإنها لديها الإمكانيات على الانهيارات الأرضية. فضلا إن كانت المرتفعات ضربتها الزلازل. لأجل ذلك، 40 طالبا مع مشرفين من قسم الهندسة المدنية بكلية الهندسة بجامعة يوجياكرتا المحمدية، منذ السبت- الأحد (4-5/5) الأمس، يقيمون الدراسة الاستقصائية للمباني بعد الزلزال في مرتفعات ديانج.
من نتيجة الدراسة الاستقصائية التي قام بها الدكتور جزاء الإحسان، س. ت، م.ت وأوضحأن هناك إمكانيات الانهيارات الأرضية في عدة أماكن المتضررة من الزلزال.وذلك لأنتبدأ في بعض الأماكن توجد شق الأراضي. " هناك العديد من مباني البيوت التي تقع بالضبط أمام المنطقة التي تبدأ أرضها تصدع. بل هناك أيضا البيت الذي يقف، ولكن نصف أساس البيت قد تلف، لأن باطن الأرض قد سقط،" كما وضح جزاؤل.
اشترك جزاؤل أيضا في تلك الدراسة الاستقصائية يعبر، الدراسة الاستقصائية التي قام بها لمعرفة المباني التي لها إمكانيات التلف بعد الزلزال. إن وجد المبنى أو البيت مثل ذلك، فسكان البيت ينصح بعدماحتلال ذلكالمبنى. " وبالإضافة إلى ذلك، فإن الهدف هو أيضا أن السكان يمكن أن يكون جاهزا، عندما أحد من الأوقات يوجد الزلزال بعده أو الانهيارات الأرضية. النظر أن هناك بعض النقط تبدأ الأرض تصدع، ويحث جميع السكان على البقاء مؤقتا في مكان أكثر أمنا، إما في المركز أو منزل الأقارب "،كما وضح.
تقام الدراسة في مكانين، يعني في منطقة بانجار نيغارا ومقاطعة باتانج، التي تظهر وجود بعض المباني التالفة، سواء بشكل كبير، متوسط أو خفيف. ولكن عند جزاؤل، المبني الذي تلف تلفا كبيرا ليس أكثر من العشرات. تلفها متوازنة، ليس كما قرره السكان، حسب قوله.
محاضر الهندسة المدنية بجامعة يوجياكرتا المحمدية أيضا يقول، أن هناك إحدى المدارس الإبتدائية التي تعرضت ضررا كبيرا، يعني مقاطعة باتور، بانجار نيغارا. وهو أيضا أضاف لمستقبلتها، بوجود تلك الدراسة، من المتوقع السكان المتجاور يمكن المعرفة كيفية بناء البيوت المقاومة للزلازل.
" على الأقل، لو كان زلزاله صغيرا لا يسبب تلف البيت. ولو كان أراد بناء البيت على سفوح الجبل، فيسعى المبنى الذي بناه ليس في منظقة شديدة الانحدار، وبعيدا من سفوح عالي،" كما أضاف جزاؤل وهو أيضا خبير مبنى الانهيارات الأرضية.
ألقى جزؤل أيضا أن تلك الدراسة الاستقصائية التي قام بها على التعاون مع مركز إدارة الكوارث المحمدية. نتيجة من هذه الدراسة الاستقصائية أخرناها في الرئاسة البلدية المحمدية المحلية، ليمكن نشر المعلومات إلى السكان. لأن لو طلبوا مباشرة على الرحيل، فإنهم لا يريدون،" كما قال باختتام.
العلامات: المحمدية، الكوارث، ديانج
