جاكرتا- الأخبار عن المحمدية ومشية قاداتها كثيرة ومتنوعة، سواء حول السياسة، الاجتماعية، الاقتصاد، الدعوة أو القضايا الواقعة المنتشرة في المجتمع. مكتب الرئاسة المركزية المحمدية في منتينج، جاكرتا لم تكن خالية من الأنشطة التي تحضر زعماء الكبار على المستوى الوطني والدولي. ولكن، صوتها لم تصل إلى المجتمع. ورغم أن تلك البرامج نقلتها عشرات الصحافيين، سواء مطبوعة وإلكترونية.
وهذا قاله الرئيس العام للرئاسة المركزية المحمدية البورفيسور الدكتور الحاج دين شمس الدين، في افتتاح منتدى الصحفي الإندونيسي والمركز الإعلامي، في منتينج، جاكرتا، نهار الإثنين الأمس، (13/5/2013).
في إفتتاح المركز الإعلامي على رأسه الدكتور الحاج عثمان يتيم، م.ف.د، م.س.ج أحضرت أيضا وزير الاتصالات والمعلومات لجمهورية إندونيسية، المنهدس الحاج تفاتول سيمبرينج وكذلك قص الشريط كعلامة افتتاح المركز الإعلامي للرئاسة المركزية المحمدية.
أعتبر عدم التوازن من المعلومات حتى صوت المحمدية الذي يحتاجه المجتمع، لا يصل إليه،" كما قال دين. عجبا، قال دين، إن كانت هناك القضايا المنحرفة عن أنشطة المحمدية، تلك الأخبار نشرت بسرعة وتابعتها وسائل الإعلام المعينة بشكل كبير. " كأن هناك نوع من الظلم بالمعلومات وفي النهاية تخدع المجتمع،" كما قاله مزيدا.
على سبيل المثال، قال دين، عندما دعته دول خارجية للحوار أو الخطبة ليقدم أفكاره في المنتدى الرسمي، دائما ينادي كرئيس المنظمة الاجتماعية الإسلامية الكبيرة في العالم. بينما في إندونيسيا يسمى كرئيس المنظمة الاجتماعية الإسلامية الثانية فقط بعد نهضة العلماء. " مهما كانت نهضة العلماء والمحمدية ليست لديهما البيانات الواقعية حول عدد أتباعهما،" قاله دين بالمزاح.
نفس الشيء أيضا حدث في تقارير رئيس المحمدية، قالتها شخصيتها أخرى التي نشرتها وسائل الإعلام الأخرى أيضا. " كأن هناك نوعا من انحراف الأخبار، ومن العحب تكررت الأخبار عن المحمدية هي الأخبار ليست مريحة،" كما قال دين.
ليس خطأ الصحافيين
قال دين مزيدا، أنه لا يخطأ الصحافيين الذين أخذوا الأخبار في المحمدية، التي لا تبدو أخبارها، ولكن نظر كأن هناك القوة الكبيرة (من صاجب وسائل الإعلام- التحرير) الذي أعطى القائمة السوداء لتلك الأخبار، أما الصحافيون لا يستطيعون أي فعل حيال ذلك. " المسيطر في وسائل الإعلام مستوى المحرر إلى رئيس التحرير، الصحافيون مجرد نقل الأخبار. نشرت أو عدمها ليست من واجباتهم مرة أخرى. أشفق أحيانا للصحافيين أيضا،" كما قال دين مزيدا.
ومع ذلك، قال دين، كل برامج في المحمدية مازالت تدعو الصحافيين، نقلت الأخبار أو عدم نقلها، تلك قضية أخرى. " لأجل ذلك كنت على دراية بالصحافيين لأنني عرفت مشاكلهم،" كما اعترف دين.
الوضع الواقعي من هذا القبيل، كما أضاف دين، تشجيع إنشاء المركز الإعلامي. فائدته كالعلاقات العامة التي توصل وتوزع المعلومات النامية في المحمدية للمجتمع صادقة، شفافة، ومتوازنة.
المركز الإعلامي هو مؤسسة استراتيجية في نشر مختلف الأنشطة والدعوة التي قامت بها المحمدية. " غير نشر جميع أشكال أنشطة الجمعية، سيكون المركز الإعلامي للمستقبل مركز تحويل القضايا العامة التي تخرج من المحمدية،" كما وصح دين.
غير ذلك، كما أضاف دين، سوف يستجيب المركز الإعلامي بنشاط مختلف القضايا النامية بين العامة ثم الرد من خلال التعلقات المختلفة والبحوث التي قامت بها داخلية. بالتالي، المحمدية ليست مجرد مشاركة القضايا العامة ولكن أيضا خلق القضية لمصلحة الأمة. (IL/uy)
المحرر: ذر البانا
العلامات: الإفتتاح، المركز الإعلامي، المحمدية، جاكرتا، الإعلان.
